بلاحدود bilahodoud.ma
تشهد العاصمة الاقتصادية للمملكة في الأيام القليلة الماضية، تحركات غير عادية لمسؤوليها، حتى لا تطالهم “غضبة ملكية” نتيجة بطء مجموعة من المشاريع التي تأخر موعد افتتاحها بشكل غير مفهوم.
وحسب ما نشرته أسبوعية “الأيام” في عددها الأخير، فإن الملك محمد السادس يستعد للانتقال إلى مدينة الدار البيضاء ليقضي بها ما تبقى من أيام شهر رمضان الأبرك، كما هي عادته كل سنة.
وأضاف المنبر نفسه، أن مسؤولي المدينة سارعوا إلى افتتاح نفق الموحدين، الذي يعتبر أطول نفق في المغرب ويمتد على 2270 مترا، وكلف بناؤه ميزانية وصلت إلى 82 مليار سنتيم، ويربط ما بين شارع الجيش الملكي بداية من المبنى التاريخي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مرورا بمنطقة “مارينا”، ووصولا إلى مسجد الحسن الثاني.
كما جرى استباق زيارة الملك كذلك، افتتاح نفق مسجد الحسن الثاني الذي تم إغلاقه لأشهر من أجل الإصلاح، غير أن مسؤولي المدينة فشلوا في الإسراع بإتمام مجموعة من المشاريع الأخرى التي تهم البنيات التحتية، على الرغم من الميزانيات الضخمة المرصودة لها، حسب المصدر نفسه.




















