رضوان سليماني – بلاحدود bilahodoud.ma
تشهد الدار البيضاء في الآونة الأخيرة، موجة من الإصلاحات شملت العديد من الشوارع والطرقات، وهذه الإصلاحات في عمومها جيدة ومفيدة للمدينة، لكن ما يعاب على هذه الأشغال هو عشوائيتها وبطؤها.
هذا البطؤ في تنفيذ هذه الأوراش الكبرى، أنتج لنا موجة معاكسة من التذمر والتوتر والمشاحنات في الطريق من طرف مستعمليها. إذ أن الممر الضيق الذي خصص للعربات والدراجات، بات لا يسع الكم الهائل لهم، مما جعل الكل يشكو ويعاني من استعمال هذه الطرق في ظل هذه الإصلاحات المتباطئة، بحيث أن هذا التباطؤ في الأشغال يؤدى من جيوب السائقين ومن صحتهم وعلى أعصابهم…
لذا نهيب بالسلطات ومجلس المدينة، في إيجاد حلول لهذه المعضلة، إذ باتت غالبية شوارعنا بؤرة نتحايل في تفادي المرور منها، ولكن لا نجد عنها بد، مما يجعلنا نسلكها ولو على حساب أعصابنا وجيوبنا.. .
ارفقوا من حالنا، فإننا نعاني من تداعيات هذه الأشغال، ولا نجد لمن نشكوا حالنا.




















