رضوان سليماني – بلاحدود bilahodoud.ma
الكل يتساءل من هم الصقور ؟ من استحق هذا اللقب بامتياز ؟ إنهم رجال الوقاية المدنية.
رجال يسابقون الزمن من أجل إسعاف الجرحى والمصابين في الحوادث والكوارث والحرائق. أناس يرمون بأنفسهم في المهالك ليس تهورا، وإنما بسالة وشجاعة وتضحية من أجل إنقاض أرواح الناس الغالية…
أناس يسابقون الزمن من أجل الحفاظ على الأنفس الغالية. فكما أن الصقور تنقض على فرائسها في سرعة مذهلة، فكذالك هؤلاء يهرعون إلى أماكن الحوادث في سرعة ولهفة من أجل إسعاف الجرحى والمصابين. فما عليك سوى أن تركب الرقم الخاص بهم، حتا تجدهم عندك في لمح البصر.
الكل على أهبة الإستعداد من أجل القيام بعملهم النبيل، وكأنهم ملائكة الرحمة من الله لإنقاذ البشرية..
فهنيئا لكم إخوتي، عملكم وجهودكم وتضحياتكم، ودمتم شامخين رافعين رؤوسكم، يامثال الشهامة والبسالة، وياعنوان التضحية.
ولله ذركم ودمتم، ودام عزكم ومجدكم يا صقورنا، يامن تعلمونا كل يوم درسا في التضحية والصمود.
وأقول للقائمين، حسنوا أوضاع صقورنا، فإنهم يعانون في صمت، حسنوا أوضاعهم وشجعوهم وشدوا على أيديهم، فإنهم إن غابوا باتت أرواح المصابين في خطر.




















