بلاحدود bilahodoud.ma
تغيرت لهجة الخطاب الرسمي الإسباني نحو المغرب بخصوص الأزمة الأخيرة بين البلدين، و التي تسببت فيها الجارة الشمالية بعد سماحها بدخول زعيم عصابة البوليساريو المتهم في قضايا إجرامية دولية عديدة، للتراب الإسباني بهوية مزورة.
و بعد أن كان مسؤولو الحكومة الإسبانية يستميتون في الدفاع عن قرارتهم التي جرت عليهم الكثير من السخط و الانتقادات، يبدو أن الضغوطات الكبيرة التي فرضها عليهم المغرب بدأت تعطي ثمارها، حيث تغيرت لهجة الخطاب، وبدأ وزراء حكومة سانشيز يتوددون للمغرب و يخطبون وده.
وفي هذا الصدد، صرحت وزيرة الخارجية الإسبانية يوم الأحد 23 ماي 2021 لوسائل إعلام إسبانية قائلة: “بأن قنوات الاتصال مع المغرب مازالت مفتوحة رغم التوتر القائم، وشددت على أن إسبانيا لا تريد لهذا الخلاف أن يتفاقم، لأنها تريد علاقات جيدة مع المغرب.
وأوضحت وزيرة الخارجية الإسبانية، بأن مدريد لا تريد إقامة علاقات عدائية مع الرباط، مضيفة : “لم نفعل ذلك أبدا، ولن نفعل، نريد علاقة كاملة ومستقرة تقوم على الاحترام والتفاهم المتبادلين”.
و شددت ذات المتحدثة، على أن علاقات إسبانيا و المغرب ستتحسن في القريب العاجل، بعد تذويب النقاط الخلافية لما فيه مصلحة للبلدين الجارين الذين تربطهما مصالح مشتركة.




















