بلاحدود bilahodoud.ma
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تدوينة منسوبة للشاب الذي تم توقيفه أول أمس الأحد 23 ماي الجاري، على خلفية عرقلته حركة ترامواي الدار البيضاء بطريقة مستفزة.
وأورد الشاب المعتقل في التدوينة المنسوبة إليه، أنه كان يقصد إيصال رسالة مفادها، أن الشباب المغاربة أو العرب، بإمكانهم أن يوقفوا أي شيئ “في إطار ما نتعرض له من مناورات إسبانية وصهيونية”، بحسبه.
وجاءت في التدوينة الموجهة لأصدقاءه في انستغرام وللرأي العام، مبررات الشاب بخصوص ما قام به وفُسِّر على أنه عمل طائش وعمل إجرامي وفق تعبيره، مبرزا أنه ربما قد أخطأ أو أصاب، ولكن هدفه كان إيصال الفكرة.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو نشره المشتبه فيه على حسابه على تطبيق “أنستغرام”، يظهر قيامه بوضع طاولة وكرسي على سكة الترامواي والجلوس عليها، بشكل يعرض حياته وسلامة مستعملي هذه الطريق العمومية للخطر، حيث باشرت بشأنه أبحاثا، مكنت من تحديد هويتة وتوقيفه.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل توقيف باقي شركائه، بعد أن تم تحديد هوياتهم.




















