صورة من الأرشيف: المستشفى العسكري الميداني المغربي بلبنان، يقدم خدماته الطبية بعد حادثة انفجار مرفأ بيروت.
محمد راقي – بلاحدود bilahodoud.ma
في الوقت الذي اصطفت فيه كل الدول العربية إلى جانب المغرب صاحب الحق، باسثتناء دولتين هما الجزائر و سوريا المعروفتان بوقوفهما ضد مصالح المملكة المغربية، ضد القرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي بخصوص سياسات المغرب تجاه قضية الهجرة، مؤكدا أن هذا القرار وما تضمنه من انتقادات واهية واتهامات لا أساس لها من الصحة، يمثل ابتزازا وتسييسا مرفوضا، لجهود المملكة المغربية في مواجهة مشكلة الهجرة غير المشروعة، كانت المفاجأة من لبنان، البلد الذي لطالما وقف المغرب لجانبه و دعمه في وقت الشدة و الرخاء بكل الطرق الممكنة و المتاحة.
فقد رفض ممثل الوفد اللبناني بالبرلمان العربي المصادقة على بيان البرلمان العربي الداعم بقوة لموقف المغرب، حيث اعتبر محللون قرار ممثل لبنان بكونه يخالف كل التوجهات الشعبية في بلده، بفضل ما ينعم به المغرب على لبنان من دعم غير مشروط في كل المناسبات.
و انتقد عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، قرار ممثل وفد بلدهم، معتبرين الأمر بمثابة خيانة كبيرة، لدرجة طالب بعضهم بالاعتذار للمغرب الذي ظل سندا و داعما لهم في محنهم.
و كان العاهل المغربي الملك محمد السادس، قد أمر سابقا بتقديم هبة ملكية عبارة عن مساعدات غذائية أساسية إلى القوات المسلحة والشعب اللبناني.
وجاء في بيان لقيادة القوات المسلحة الملكية المغربية آنذاك، أن هذه المساعدات الإنسانية سيتم إيصالها إلى لبنان من خلال ثمان طائرات عسكرية مغربية.
وأضاف البيان، أن هذا القرار الملكي يأتي استجابة للطلب الذي تقدم به الجانب اللبناني، وفي إطار التضامن مع هذا البلد الشقيق، لتمكينه من مواجهة التحديات الاقتصادية وتداعيات جائحة “كوفيد- 19”.
وسبق للمملكة المغربية، بتعليمات ملكية، أن أرسلت في وقت سابق إبان انفجار مرفأ بيروت، كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، فضلا عن إقامة مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الصحية.
وأرسلت المملكة المغربية إبان الأزمة، ما مجموعه 20 طائرة محملة بالمُساعدات الطبية والإنسانية إلى الشعب اللبناني الشقيق.
و بالرغم من قرار ممثل الوفد اللبناني المنحاز لخصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، غير أن علاقة الشعبين المغربي و اللبناني ستظل قائمة و قوية، نظرا للروابط المتينة التي تجمعهما، وكذا سيظل المغرب ملكا و حكومة و شعبا، داعما و مساندا للشعب اللبناني في كافة محنه.




















