بلاحدود bilahodoud.ma
استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الأحد 27 يونيو 2021 بالرباط، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة.
والتقى بوريطة وزير الحكومة الليبية، ضمن زيارة عمل رسمية ستقوده للقاء عدد من المسؤولين المغاربة من بينهم سعد الدين العثماني رئيس الحكومة.
وتأتي زيارة الدبيبة بعد أيام من مؤتمر برلين-2، الذي قرر المغرب عدم حضوره، تزامنا مع استمرار أزمته الدبلوماسية مع ألمانيا.
كما تأتي هاته الزيارة في ظل سعي المغرب إلى تعزيز دوره في توفير بيئة مناسبة لليبيين، للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية، إذ استقبل قبل أيام رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، ووزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، ورئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح.
وفي هذا اللقاء، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن المغرب يواكب مجهودات الشعب الليبي والمؤسسات الشرعية الليبية، من أجل التحضير للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة، الرامية إلى وضع أسس استقرار دائم بهذا البلد المغاربي.
وقال بوريطة في تصريح صحفي عقب مباحثاته مع رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، إن توفير كافة الشروط لإنجاح الاستحقاقات الانتخابية، المرتقب تنظيمها في 24 دجنبر المقبل، سيخول لليبيين التمتع بالاستقرار وإنهاء الحضور الأجنبي وتحقيق التنمية.
وأشار إلى أن الزيارة التي يقوم بها رئيس الحكومة الليبية المؤقتة إلى المملكة، تأتي في إطار تفعيل تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتعزيز التواصل بين المملكة المغربية ومختلف الهيئات الشرعية الليبية، بخصوص كافة القضايا التي تهمها.
وأضاف الوزير، أن هذه الزيارة شكلت فرصة لبحث التحركات الدبلوماسية الأخيرة المتعلقة بالملف الليبي، مشيرا إلى أن المصداقية التي يتمتع بها المغرب، تقف وراء رغبة الليبيين في أن يكون للمملكة دور مستمر في هذا الملف.
وسجل بوريطة، أن الجهاز التنفيذي الحالي يعي مصالح الليبيين وتحدياتهم، حيث بذل مجهودات كبرى منذ انتخابه لتذليل الصعوبات أمامهم.




















