أيوب بنباعلي – بلاحدود bilahodoud.ma
أعرب عدد من مهنيي القطاع السياحي بالمغرب، عن تخوفهم من تأثير تشديد التدابير الاحترازية وإجراءات دخول الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، على خلفية الارتفاع المتزايد لعدد الإصابات بـ”كورونا”.
وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير في قطاع السياحة، الزبير بوحوت، أن المؤشرات التي حملتها التطورات المقلقة لتفشي فيروس كورونا، وخاصة السلالات المتحورة، جعلت المهنيين العاملين في قطاع السياحة يعبرون عن مخاوف حقيقية من احتمال تأثير ذلك على الأداء العام للقطاع، في فترة الذروة السياحية التي تصادف فصل الصيف.
وأورد بوحوت، في تصريح صحفي، أن القرارات الفجائية التي اتخذتها المصالح المغربية المختصة بشأن تطبيق مزيد من الإجراءات المتشددة على السياح الفرنسيين الراغبين في التوجه إلى المغرب، على الرغم من حصولهم على حقنتي اللقاح، “قد تسببت في اليومين الأخيرين في الكثير من المشاكل المرتبطة بالحصول على شهادة الخلو من الإصابة بفيروس كورونا”.
وأضاف، أن “السياح الفرنسيين الملقحين، وجدوا أنفسهم مضطرين للحصول على شهادة الخلو من المرض المعدي على بعد أقل من 48 ساعة من موعد رحلاتهم الجوية، وهو ما أربك حساباتهم بالنظر إلى صعوبة الحصول على موعد إجراء اختبار الكشف عن كورونا بالمختبرات المعتمدة بفرنسا بسبب كثرة الطلب عليها”.
وأشار الخبير في القطاع السياحي إلى “مسألة أخرى تثير قلق المهنيين بشكل متزايد، ويتعلق الأمر بالازدياد المتسارع لعدد الإصابات بفيروس كورونا داخل المغرب، وهو ما يجعل مسألة الإغلاق واردة، وهي مسألة أيام أو بضعة أسابيع”.
وخلص المتحدث ذاته، إلى أن هذا الأمر لن يضر قطاع السياحة لوحده بل قطاعات اقتصادية أخرى، ما يتطلب من المغاربة الالتزام بالإجراءات الاحترازية بشكل جدي وصارم، حفاظا على حسن سير الاقتصاد الوطني.




















