بلاحدود bilahodoud.ma
من جديد، يحاول النظام العسكري في الجزائر، تصريف فشله في تسيير أمور بلاده ومواطنيه، بكيل الاتهامات الباطلة والواهية للمغرب، بعد الموقف الضعيف الذي أبان عنه في مواجهة الحرائق التي اندلعت بغابات تيزي وزو في منطقة “القبايل”.
سعار جنرالات العسكر بلغ مداه هذه المرة، بعد أن أعلنت دميتهم التي يحركونها خلف الكواليس، “عبد المجيد تبون”، عن قرار إعادة النظر في العلاقات بين الجزائر والمغرب، في إشارة إلى التصعيد ضد المملكة كما يستشف من نص بيانه المليء بالتناقضات.
وقال البيان المسعور، إن “الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضد الجزائر، تطلبت إعادة النظر في العلاقات بين البلدين، وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية”، في محاولة لتجسيد المغرب في دور الفزاعة التي تهدد استقرار بلد نخرت الجنرالات جسده ونهبت خيراته.
ولم يكتفي تبون بذلك، بل اتهم المملكة بدعم منظمتي “رشاد” و”الماك”، وقرر “تعزيز المراقبة على الحدود مع المملكة”، في محاولة بئيسة لتحميل المغرب ولو إعلاميا، مسؤولية المشاكل التي تتخبط فيها بلاده والأزمات المعيشية التي استمرت لأشهر، إلا أن الملك محمد السادس كان قد فطن إلى هذه المناورات الصبيانية، وأكد للشعب الجزائري في خطابه بمناسبة عيد العرش، أن الشر لن يأتيهم أبدا من المملكة.
وكان الأجدر بالنظام “المغضوب عليه”، أن يكشف ضمن بيانه الأضحوكة، الذي صدر بعد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن برئاسة الدمية العسكرية تبون، (يكشف) الأسباب الحقيقية التي أودت بحياة 90 شخصا على الأقل في حرائق الغابات بشمال البلاد، التي أكد نشطاء حقوقيون من الجارة الشرقية أنها بفعل فاعل.
وسيكون من العدل أيضا، أن يواجه تبون مواطنيه بوجه مكشوف، ويفسر لهم سبب عدم توفر بلد ينعم بالغاز الطبيعي والبترول على طائرات لإطفاء الحرائق، وكيف له أن ينتظر صدقة من “فرنسا”، ويترك المجال لـ “إسبانيا” أن تستهزئ به أمام العالم أجمع، بإرسال طائرة لرش المبيدات الزراعية عوض “كانادير”.
النظام العسكري المرفوض من طرف الشعب، والملطخ بدماء الأبرياء من أعلى رأسه إلى أخمص قدمه، أبان عن استهتاره بأرواح قواته العسكرية، بعدما أرسلها لإطفاء الحرائق بدون معدات وملابس مخصصة لذلك، لينتهي الأمر بوفاة ما يزيد عن 30 عسكريا.




















