بلاحدود bilahodoud.ma
قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عشية الخميس 02 شتنبر الجاري، إن “ليبيا اليوم في مرحلة حاسمة في مسارها السياسي، وهناك أفق لإجراءات الانتخابات يوم 23 دجنبر، وهذا الأفق الوحيد لحل الأزمة في ليبيا”.
وأوضح بوريطة في ندوة صحفية مع رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، بالعاصمة الرباط، أن “الأزمة في ليبيا لن تحل بالمؤتمرات والتدخلات الخارجية، بل من قبل الليبيين عن طريق الممارسة الديمقراطية من خلال الانتخابات”.
وشدد الدبلوماسي المغربي، على أن “إنجاح هذا المسار يجب على كل الفرقاء الليبيين والمؤسسات أن تتحمل مسؤوليتها، مجلس النواب مؤسسة أساسية بالنظر إلى دورها التشريعي، والاختصاصات التي منحها الإعلان الدستوري”.
وأبرز المتحدث ذاته، أن “الحفاظ على المواعيد التي اتفق عليها الليبيون والمجتمع الدولي، أمر ضروري لاعادة الاستقرار إلى ليبيا، ولتفادي ما لا يحمد عقباه، الليبيون تعبوا من حالة الجمود والتفرقة، وحان الوقت للحسم في مسألة الشرعية عبر الانتخابات في تاريخها”.
ولفت بوريطة، إلى أن “الوضع لا يحتاج إلى تعقيدات إضافية، ولا يجب البحث عن أشياء، إذا بقينا ننتظر أن تتوفر كل الظروف المثالية لعقد الانتخابات في ليبيا، ربما لن تتحقق أبدا، ونحن في مرحلة حاسمة”، مبرزا أن “نداء المغرب هو الالتفاف حول المصلحة العامة، عبر الحفاظ على المواعيد الانتخابية، والاشتغال بمنطق عملي، وإزالة العراقيل غير اللازمة، والتركيز على المرجعيات المتواجدة”.




















