وقف المواطنون والمواطنات الذين توافدوا يوم الأربعاء 08 شتنبر 2021، على مراكز التصويت للمشاركة في انتخابات ثامن شتنبر، على الجهود التي يقوم بها مختلف المتدخلين والمعنيين، من أجل السهر على مرور عملية الاقتراع في احترام تام للتدابير الاحترازية، وذلك في ظل سياق يتسم بتفشي وباء (كوفيد-19).
وسجل الناخبون الذين يقبلون بوتيرة متزايدة على صناديق الاقتراع بارتياح كبير، الحرص المبذول من أجل ضمان سلامتهم، وذلك منذ ولوجهم إلى مقرات التصويت، حيث أمكنهم بوضوح معاينة ما تم توفيره من مستلزمات كالكمامات ومحاليل التعقيم، وما تم فرضه من شروط تهم إلزامية التباعد الجسدي ووضع الكمامات الواقية.
وتكشف هذه الجهود، السعي الحثيث للمملكة من أجل ربح هذا الرهان الديمقراطي والصحي، وذلك من خلال ضمان استمرارية المؤسسات، بحرصها على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية في آجالها المحددة، فضلا عن إثبات تكريس ريادة المغرب في محاربة الجائحة.
وشكلت الجولات الميدانية التي قامت بها الأطقم الصحفية، بعدد من مكاتب التصويت في مختلف ربوع المملكة، مناسبة لمعاينة مدى الحرص على احترام الإجراءات الوقائية خلال عملية الاقتراع.
وفي هذا الصدد، أوضح أحد مسؤولي مكاتب التصويت بحسان- الرباط، في تصريح، أنه “على الرغم من الأجواء الاستثنائية التي تعرفها البلاد بسبب وباء كورونا، فهناك احترام للتدابير الاحترازية من طرف الجميع خلال عملية التصويت، التي انطلقت منذ الصباح وتمر في أجواء عادية”.
وأكد أنه جرى توفير كافة وسائل التعقيم والكمامات من أجل أن يمر الاقتراع في أجواء آمنة، مبرزا أن هناك سلاسة ملحوظة خلال أطوار العملية، بالنظر إلى الوعي الكبير للمواطنين المقبلين على التصويت.
وانطلقت صباح يوم الأربعاء على الساعة الثامنة صباحا، في جميع ربوع المملكة عملية التصويت لانتخاب أعضاء مجلس النواب، وأعضاء مجالس الجماعات والمقاطعات، وأعضاء مجالس الجهات.
وتتواصل عملية التصويت بمجموع التراب الوطني إلى غاية السابعة مساء بدون انقطاع.





