في الصورة: عبد الإله زياد ومشهد من تفجيرات فندق “أطلس أسني” بمراكش سنة 1994
بلاحدود bilahodoud.ma
تسلمت السلطات المغربية من نظيرتها الفرنسية، مواطنا مغربيا كان يقيم في فرنسا مدانا بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقا في مدينة مراكش العام 1994، وفق ما أفاد يوم الجمعة 29 أكتوبر 2021، مصدر أمني مغربي لوكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر، أن عبد الإله زياد (63 عاما)، تم ترحيله من فرنسا الأربعاء 27 أكتوبر 2021، وعرض على السيد قاضي التحقيق باعتباره الجهة القضائية المختصة.
وقرر قاضي التحقيق بعد ذلك الإفراج عنه، لتقادم جميع التهم المنسوبة إليه، بحسب ما أفادت وسائل إعلام مغربية يومه الجمعة، فيما لم يتسن الحصول على تفاصيل من مصادر قضائية مغربية.
وكان قد حكم على زياد العام 1997 من طرف محكمة فرنسية بالسجن ثمانية أعوام، والمنع من دخول التراب الفرنسي لمدة عشرة أعوام، لإدانته “بتكوين عصابة إجرامية على ارتباط بعمل إرهابي”.
واعترف أثناء المحاكمة، بأنه هو الذي نظم واستقطب وأعطى الأوامر لأفراد الشبكة المسؤولة عن الهجمات التي استهدفت مدينة مراكش في 24 غشت 1994، واسفرت عن مقتل سائحين إسبانيين.
كما سبق أن صدر في حقه حكم غيابي بالسجن في المغرب العام 1984، بحسب وسائل إعلام.
وأقام في فرنسا بطريقة غير قانونية، حيث اعتبر “أمير” الشبكة التي نفذت هجمات مراكش، كما سبق له أن أقام في ليبيا والجزائر وأفغانستان حيث تدرب على استعمال السلاح والمتفجرات.
وكانت هجمات مراكش، الأولى من نوعها في المغرب، تسببت في أزمة دبلوماسية مع الجزائر، بحيث قررت الرباط فرض تأشيرة على الجزائريين الراغبين في دخول المملكة، لكون بعض أفراد الشبكة التي نفذت الهجمات جزائرييين، وردت الجزائر بإغلاق حدودها مع المملكة.




















