بلاحدود bilahodoud.ma
وأخيرا، انتهت القطيعة التي استمرت لسنوات بين سعد الدين العثماني الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، وعبد الإله ابن كيران الأمين العام المنتخب السبت 30 أكتوبر 2021 في المؤتمر الاسثنائي للبيجيدي.
وسلم العثماني رسالة فيما يشبه تسليم السلط، إلى خلفه العائد إلى قيادة البيجيدي عبد الإله ابن كيران، كما تبادلا العناق والمديح وكلمات الشكر والتنويه.
وقال العثماني في كلمة، إن الحزب “ليس مواقع مسؤولية، وإنما هو رجال ونساء يعملون لله لتحقيق الأهداف التي انطلقنا لها منذ أول مرة، وسنستمر على العمل لتحقيقها إلى أن نلقى الله”.
ونوه العثماني بـ “الأجواء الحضارية من النقاش والحوار الراقي، الذي يعكس معدن العدالة والتنمية، ويعكس أن الحزب سيبقى مدرسة، ونموذجا في أمور كثيرة”. حسب تعبيره.
وبعد أن أعرب عن ثقته في قدرة الحزب على مواصلة “القيام بدوره والإسهام إيجابيا في بناء الوطن، جدد العثماني التهنئة لابن كيران بانتخابه أمينا عاما ومتمنيا له التوفيق والنجاح.
ورد الأمين العام الجديد للبيجيدي على كلمات العثماني، مؤكدا أن السياسة التي اتبعها هذا الأخير جنبت الحزب “الانقسام وحافظ على وحدته”، مشيرا إلى أهمية العلاقة التي تجمع بينهما لأزيد من 40 سنة، “رغم أننا لم نكن نتفق في كثير من الأحيان”، في محاولة للتقليل من حدة الخلاف الحاصل بينهما.
وقال ابن كيران، “العثماني بسياسته استطاع أن يوحد الحزب، وإلى الآن لازلت أقدر هذا، وأعترف أنه “ما كيديرش العار” ولو اختلف معك”.




















