بلاحدود bilahodoud.ma
في تصريح جديد، يعكس تمسك فرنسا بقرار تقليصها التأشيرات الممنوحة للمغرب، قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية “جابرييل” يوم الثلاثاء 09 نونبر 2021، “تخفيض التأشيرات إجراء صعب، لكننا نقبله طالما لم يكن هناك تعاون أكثر أهمية”.
وسجل ذات المسؤول الفرنسي، أنه مباشرة بعد اتخاد قرار “التخفيض” اتجاه الدول المغاربية، بدأ النقاش يعطي أكله مع تونس، قبل أن يضيف أن الأمر معقد مع المغرب والحزائر.
وكان ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية، قد قال في تصريح صحفي في أول رد فعل رسمي على قرار فرنسا تخفيض عدد التأشيرات التي تمنحها للمغاربة، “هذا القرار غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.
وأوضح بوريطة حينها، أن “المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأفراد بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم؛ أي من خلال تسهيل تنقل الطلبة ورجال الأعمال، وفي الوقت نفسه محاربة الهجرة السرية”.
وأخذا بعين الاعتبار، كون معدل التأشيرات الفرنسية الممنوحة للمغاربة ناهز في السنوات الأخيرة 300 ألف تأشيرة في السنة، فإن قرار باريس الجديد سيخفضها إلى النصف، ما يعني حرمان 150 ألف مغربي من زيارة فرنسا.




















