بلاحدود bilahodoud.ma
قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل: “الله يسمح لي من مصطفى الرميد وباقي وزراء العدل، كنت أنتقدهم بشدة، وها أنا اليوم في مكانهم أسمع الانتقادات”، في إشارة إلى تصويته ضد استقلالية النيابة العامة على وزارة العدل، لما كان نائبا برلمانيا.
ويبدو أن منصب الوزير فعل فعلته في وهبي، الذي أصبح ينظر إلى الأمور بمنظور آخر، فهو اليوم كما قال :”أنا وزير أقوم بتنزيل تصور الدولة وليس تصوري الخاص”.
واعترف وهبي خلال اجتماع للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، الخميس “أن تكون وزيرا لا يعني أن تفعل ما تريد، بل هناك أطر يشتغلون في الوزارة لهم رأيهم، وهناك سلطة قضائية لها رأيها، وهناك رئيس الحكومة، وكذلك الأمانة العامة للحكومة لهما رأيهما”.




















