بلاحدود bilahodoud.ma
وجهت جامعة الدول العربية، صفعة جديدة للنظام العسكري بالجزائر، بعد أن كذبت التصريحات الأخيرة لبوقه الدبلوماسي، رمطان لعمامرة، التي زعم فيها أن القمة العربية المقبلة المزمع تنظيمها ببلده، ستكون “فرصة من أجل مساندة الشعب الصحراوي”.
وفي رده على هذه المزاعم، أكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، في تصريح صحفي أن “موضوع الصحراء المغربية لم يطرح أبدا على طاولة النقاش أو التداول من أصله، ولن يكون ضمن أجندة القمة المرتقب تنظيمها في الجزائر مارس المقبل”.
وشدّد زكي، على أن “مشروع جدول أعمال القمة العربية المقبلة، لم يتحدد، بل ولم يتم إعداده بعد أساسا”، موضحا أن “جدول أعمال القمة يُطرح في اجتماع وزاري يسبق القمة للموافقة على بنوده”.
وبناء على هذه المعطيات، يكون المسؤول بجامعة الدول العربية قد كذّب تصريحات وزير الخارجية الجزائري، الذي “لا يملك صلاحية تحديد بنود القمة أو المواضيع المرتقب مناقشتها، بالرغم من عقد هذه الدورة على أرض بلاده”. يقول حسام زكي.




















