بلاحدود bilahodoud.ma
يبدو أن وزير التربية الوطنية لم يكن موفقا بالمرة، عند اتخاذه لقرار كان كفيلا بأن يحطم آمال عشرات الآلاف من الشباب، الذين كان يمثل قطاع التعليم بالنسبة لهم، القشة الوحيدة التي قد تنتشلهم من ويلات البطالة الغارقين فيها.
فبجرة قلم من السيد شكيب بنموسى، أصبح كل من تجاوز الثلاثين سنة محروما من اجتياز مباراة الولوج إلى سلك التعليم، بعدما كان السن الأقصى سابقا يفوق 45 سنة، وهو القرار الذي أثار على الفور غضبا شعبيا غير مسبوق، وأدى إلى نزول المئات من الطلبة المحتجين إلى شوارع مدينة فاس، مطالبين بإسقاط شرط السنة ورحيل الوزير، الذي لم يكمل بعد الشهرين في منصبه.
شبكات التواصل الاجتماعي، غصت بدورها بالتدوينات الغاضبة والمنددة، بل تعالت أيضا الدعوات لتنظيم إنزالات بجميع الأكاديميات الجهوية يوم غد السبت، في معركة حياة أو موت كما سموها.
هذا واستغرب عدد من الوجوه الحقوقية والصحافية المعروفة، إقدام بنموسى على اتخاذ قرار مثير للجدل بهذا الحجم، وفي هذه الظرفية الاجتماعية الصعبة بالذات، علما أن سن رجال ونساء التعليم لا يمكن أن يكون سببا في إفشال أو إنجاح الإصلاح المنشود، معتبرين أن الوزير سقط في أول اختبار له، واضعا حكومة “أخنوش” برمتها في مواجهة هي في غنى عنها مع أبناء الشعب.





















1 تعليق
موحـــــــــــــ الملالي ـــــــــى
كيفاش بحرة قلم اتخذ قرار تحديد سن الولوج الى وظيفة التعليم ؟
راه وزير هاداك وهو تما باش يأخذ مثل تلبك القرارات
واش بغيتيه يتشاور مع أمك أو مع خالتك ؟
أش هاد الكلاخ ديالكوم ؟
وزيادة راه ألي عندو إجازة ووصل لسن 30 سنة راه خاصو هو براسو ألي يقريه ماشي يقري أولادنا
ووزارة التربية الوطنية ماشي هي الإنعاش الوطني باش تشغل كل الفاشلين والعجزة والمكلخين