بدأت شركة الخطوط الملكية المغربية في الاستعداد لتنظيم رحلات السفر صوب بلدان العالم، بعد القرار الذي اتخدته السلطات المغربية يوم 29 نونبر الماضي، والقاضي بإغلاق أجواء المملكة في وجه جميع الرحلات الدولية من وإلى المغرب، حتى 31 دجنبر الجاري، بسبب الإنتشار السريع للمتحور الجديد ل”كوفيد-19″ (أوميكرون)، خصوصا بأوروبا وأفريقيا..
ووفق مصدر من داخل الخطوط الملكية، فالطائرات المغربية انطلقت فعليا نحو وجهات فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والسنغال، معتبرا أن الذاهبين لن يعاملوا بمنطق “العالقين” عند طلبهم العودة إلى المغرب.
وأضاف، أن “العملية انطلقت فعلا، لكن دون أحقية العودة مع العالقين”، وزاد: “أي مواطن مغربي من حقه الآن الخروج صوب الوجهة المرغوبة، لكن العودة ليست على مسؤولية السلطات”.
وأوضح ذات المصدر بخصوص “العالقين”، أن الاستعدادات قائمة وستنطلق ابتداء من يوم الأربعاء، برحلة تقل العالقين من تركيا، مشيرا إلى أن هذه العملية ليست سهلة وتتطلب تنسيقا واسعا.
وكانت اللجنة بين الوزارية للتنسيق وتتبع جائحة “كوفيد-19”، أعلنت أن السلطات المغربية تسمح بصفة استثنائية، بالرحلات الجوية للركاب نحو المملكة انطلاقا من البرتغال وتركيا والإمارات العربية المتحدة.
هذا القرار، يوضح بلاغ اللجنة، يأتي من أجل تمكين المواطنين المغاربة المقيمين فعلا بالمغرب من العودة إلى المملكة، والذين ظلوا عالقين إثر توقف الرحلات الجوية.
ووفق المصدر، فإن هذه العملية التي ستنطلق ابتداء من اليوم الأربعاء 15 دجنبر، تهم حصريا المواطنين المغاربة المقيمين فعلا بالمغرب، والذين غادروا التراب الوطني مؤخرا.
بلاغ اللجنة بين الوزارية، شدد على أن المستفيدين من هذه العملية سيتحملون تكاليف السفر.
وسيطبق البروتوكول الصحي على النحو التالي:
ـ يتعين على كل مسافر تقديم نتيجة اختبار الكشف “بي سي إر” قبل السفر بـ48 ساعة على الأقل.
ـ يخضع المسافرون للحجر الصحي طيلة سبعة أيام في فنادق مخصصة لهذا الغرض على نفقة الحكومة المغربية.
ـ سيتم إجراء اختبارات كشف “بي سي إر” خلال فترة الحجر الصحي كل 48 ساعة.
وسيجري التكفل بحالة كل من جاءت نتيجة كشفه إيجابية، سواء بالمطار أو بالفندق، من قبل السلطات الصحية المختصة.




















