بلاحدود bilahodoud.ma
في الساعة الحادية عشرة من صبيحة يوم الاثنين 07 فبراير الجاري، تلقى رجل الأعمال لحبيب أغريشي اتصالا هاتفيا من شخص مجهول يطلب لقاءه لغرض ما. و بعد هذه الساعة، اختفى أثر لحبيب وتطورت أحداث هذا المسلسل الغامض بشكل لا يصدق، فعُثر على جثة آخر شخص يشتبه كان رفقته.
هذه الجريمة اللغز، هزت مدينة الداخلة وحركت عائلة وأصدقاء المختفي، واستنفرت محققي الشرطة بحثا عن خيط يقود إلى الحل بعد أن فقدت الخيط الأول والأهم إثر العثور عليه مقتولا.
ففي تفاصيل الواقعة، كان لحبيب أغريشي رجل الأعمال والتاجر المعروف في مدينة الداخلة، قد تلقى اتصالا من شخص ما للقائه، لكنه منذ تلك اللحظة لم يظهر في أي مكان، ولم يعد إلى أسرته التي لم تتمكن من التواصل معه لأن هواتفه كانت غير مشغلة.
وما يزيد الحادثة تعقيدا، أنه حين العثور على سيارته قبالة الشاطئ، لا تبدو عليها أي علامات خدش أو ضرب وتخريب، ولا زالت بها وثائق وأموال صاحبها.
بعد إبلاغ الشرطة، تم العمل على تفريغ كل تسجيلات الكاميرات المثبتة أمام المحلات التجارية والمنازل في جميع شوارع المدينة، وتوصلوا في نهاية الأمر إلى بعض الكاميرات التي رصدت مرور سيارة لحبيب، ولوحظ بعد تتبع مسارها أنه كان يقود خلف سيارة أخرى أمامه، يبدو أنهما كانا متوجهان إلى نفس الوجهة.
هذه السيارة يملكها شاب يدعى “يوسف”، وهو عشريني ينحدر من مدينة زاكورة ويقيم في الداخلة، وهو من تجار المدينة المعروفين، فتواصلت معه الشرطة واستدعته للحضور للاستماع إليه، وحسب مصادر مطلعة، فقد أنكر أي لقاء مع لحبيب أغريشي قبيل اختفائه.
التطور الخطير الذي ستشهده مدينة الداخلة في اليوم الموالي، هو أن محققي الشرطة، استنتجوا تناقضا في روايته. وفي اليوم الموالي، لم يعد هذا الشاب على قيد الحياة، حيث وجدوه مقتولا وعثروا على سيارته قبالة الشاطئ، وهو الخيط الأهم في هذ اللغز الذي كان يراهن عليه المحققون للوصول إلى مكان لحبيب أغريشي.
ولا يزال رجال الأمن في الداخلة يحققون في الواقعة بحثا عن أثر أو معلومة تقودهم إلى مكان لحبيب، فيما تخوض عائلته حملة لأجل التعريف بالقضية ونشرها على أوسع نطاق للمساعدة في العثور عليه.




















