ساهمت عناصر من الأمن المغربي، في ضبط أكثر من طنين من الكوكايين و3.5 ملايين ريال برازيلي، خلال مشاركتها في عمليات أمنية منسقة قادتها المصالح الفيدرالية البرازيلية، بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA).
وأسفر التحقيق الذي باشرته الشرطة الفيدرالية البرازيلية، بالتعاون مع قوات الأمن من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا في أوروبا، بالإضافة إلى المغرب ووكالة مكافحة المخدرات الأمريكية، عن ضبط أكثر من طنين من الكوكايين، و3.5 ملايين ريال برازيلي في منطقة ضواحي مدينة ريو.
وتستهدف إجراءات الشرطة الفيدرالية الاتجار الدولي بالمخدرات والعصابات العاملة في أوروبا، حيث تم القبض على المجرمين الذين كانوا يشحنون الكوكايين إلى أوروبا، كما تم القبض على أعضاء عصابة إجرامية برازيلية متخصصة في غسل الأموال.
وشرعت مصالح الأمن، مشكلة من 200 من ضباط الشرطة الفيدرالية، في تنفيذ عمليتين استهدفتا تهريب المخدرات الدولي في ريو، حيث أصدرت العمليتان 39 مذكرة توقيف.
وتم تنفيذ 20 مذكرة توقيف و30 أمر تفتيش، ومصادرة ضد مجموعة اشترت مخدرات من الدول المنتجة، مثل بوليفيا وكولومبيا، والتوزيع الوسيط في السوق الأوروبية.
بالإضافة إلى ريو، قدم وكلاء الشرطة البريطانية أوامر اعتقال في ولايات ساو باولو وبارانا وسانتا كاتارينا وماتو غروسو، مع تدابير تعاون الشرطة في باراغواي وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة (دبي).
وكشف التحقيق الذي استمر لمدة عام ونصف العام، عن طريقة عمل مجموعة اشترت أدوية من أمريكا الجنوبية وصدرتها إلى أوروبا.
و خلال 18 شهرا من المراقبة، تم ضبط ثمانية أطنان من الكوكايين في البرازيل وأوروبا، ومصادرة أكثر من 11 مليون ريال برازيلي من المجرمين قبل بدء التحقيق.




















