بلاحدود bilahodoud.ma
أفادت مصادر محلية، أن سيارتين تابعتين للقصر الملكي، نقلتا زوال يوم الأربعاء 23 فبراير الجاري، أب وأم الطفل ريان وجدته من الأب، من منزلهم الواقع بمنطقة تمروت القروية نواحي مدينة شفشاون، إلى العاصمة الرباط.
ولم تكشف المصادر ذاتها، عن تفاصيل نقل أسرة الطفل ريان، الذي تم إخراجه قبل أسبوعين من بئر بعمق 32 مترا سقط فيه، واستقر في قعره لخمسة أيام، في حادثة أثارت مشاعر العالم.
وأفادت بعض المصادر مؤخرا، أن أسرة الطفل الراحل ريان، لم تتوصل بأي مساعدات من طرف النجوم والمشاهير والمؤسسات الإعلامية كما تم تداوله، بسبب التعليمات الصارمة التي أصدرتها سلطات عمالة شفشاون. حيث توعدت مستغلي وفاة الطفل ريان، مشيرة إلى أن المقتضيات القانونية الوطنية، تضبط وتقنن عمليات التماس الإحسان.
ودعت الجميع للالتزام بالنصوص القانونية، وتبليغ السلطات المختصة عن الممارسات المخالفة للقانون في هذا الشأن، والتي تسيء للتقاليد الأصيلة للشعب المغربي، في مجال التضامن النبيل.
تجدر الإشارة، إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أولى لمأساة الطفل ريان عناية خاصة منذ ذلك الحين إلى الآن.
وكان الطفل ريان، قد سقط في أول فبراير الجاري في بئر جاف يبلغ عمقه 32 متراً بقريته بإقليم شفشاون.
وحاول متطوعون من أبناء القرية وفرق الإنقاذ في البداية النزول إلى البئر لانتشال ريان، لكن قطرها الضيق (الذي لا يتجاوز 40 سنتمترا) حال دون ذلك، ثم هرعت فرق الإنقاذ والجهات المعنية لانتشاله في عملية معقدة، وتمكنت من إخراجه متوفيا.




















