رض ني– بلاحدود bilahodoud.ma
تتسارع الأحداث وتتوالى فصولها تباعا، و أخطأ من ظن أن أحداث النهاية بدأت الآن، بعد أن ٱجتاحت روسيا أوكرانيا، لا..روسيا أجبرت على الحرب إجبارا، وأمريكا تحرك الأحداث من وراء الستار.
من قبل شجعت أوكرانيا على الثورة، بعدها أقنهعتها على تسليم الأسلحة النووية لروسيا، ووعدتها بأن تقف بجانبها حال ٱجتياح روسيا لأراضيها. لكن ما إن حانت ساعة الصفر ودقت طبول الحرب، إلا وتخلت عنها، لتتركها لمصيرها.
وتتوالى الأحداث، وستدخل الصين إلى جانب روسيا، وسيقف الغرب ومعهم أمريكا مع أوكرانيا، ليجبر العالم ويجر لحرب عالمية نووية. لكن الجميل في هذا، رغم أن الحرب كلها ضمار، أن العالم الإسلامي هو المستفيذ من هذه الأحداث التي تجري الآن، رغم كل مانراه اليوم من تخلف وغفلة وبعد أبناء المسلمين عن تعاليم دينهم…لكنهم عائدون، وبالكتاب والسنة سيلتزمون، وستحيا أمتنا من جديد، لأنه وكما جاء في الدعاء، اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين.
ستكون الخسائر حتما ولا بد، ولكنها فاتورة الحرب والنصر للمسلمين.
فنحن نعيش بداية النهاية، نهاية العالم الغربي الذي عايشناه، ونهضة العالم الإسلامي الذي ظل يعاني منذ سقوط الخلافة العثمانية.
بداية النهاية، لأن كل المؤشرات تقول أن الحرب الروسية الأوكرانية هي الشرارة التي ستشعل فتيل الحرب الكونية النووية الثالثة، وكما يقال:”إن غدا لناظريه قريب”.
العالم الآن على صفيح من النار، يغلي ويترقب إلى ما ستؤول إليه الأحداث، من يدري كم سيحتاج من الوقت كي تتوالى الأحداث كما خطط لها صانعوها، المهم أنها بدأت ونسأل الله السلامة والنجاة…
وهنا لفتة من الحق عز وجل على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال: “لن تقوم الساعة حتى تقتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة”، صدق الذي لا ينطق عن الهوى.
فالفئتان باتتا واضحتان للعيان وضوح الشمس، هما من جهة: المعسكر الشرقي الذي يضم كل من روسيا والصين وذنبهما إيران، والمعسكر الغربي الذي يضم أمريكا ومن ورائها حلف النيتو وأذنابهم من العرب، ودعواهما واحدة وهي زعامة وقيادة العالم.
أمريكا والغرب تسعى في الإستمرار في زعامة العالم، أما روسيا والصين فتتطلعان لسحب بساط القيادة من تحت أرجل الغرب، وإحياء أمجاد كلا الإمبراطوريتين (القيصرية الروسية وأمجاد التنين الصيني)، أو بعبارة أوضح، المارد الصيني الذي تغول ٱقتصاديا وعسكريا وتكنولوجيا…
هكذا تحددت المحاور، وباتت الخطط واضحة المعاني، والشرارة قد ٱنطلقت والأيام القادمة كفيلة بمعرفة مدى صدق ما أشرنا إليه سابقا، والله تعالى أعلى وأعلم.




















