بلاحدود bilahodoud.ma
اختتمت يوم الجمعة 04 مارس الجاري، أشغال منتدى الحوار البرلماني “جنوب-جنوب”، بين مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة والاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بإفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكاراييب، برئاسة رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة.
منتدى الحوار البرلماني، الذي تم تنظيمه برعاية ملكية من الملك محمد السادس، واحتضنه مقر مجلس المستشارين بالعاصمة الرباط خلال يومين، انتهى بإعلان الرباط عاصمة للتعاون جنوب-جنوب.
وعبر رؤساء البلدان العربية والإفريقية والأمريكو لاتينية، إشادتهم بالدور الريادي الذي تلعبه المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، في إطلاق ودعم المبادرات التنموية والتضامنية الهادفة إلى دعم التعاون جنوب-جنوب، وفق ما ورد في البيان الختامي.
وأكد المشاركون في المنتدى، على أن مرحلة التعافي الاقتصادي والاجتماعي من التداعيات والآثار الغير المسبوقة لجائحة كورونا، تحمل مجموعة من التحديات الكبرى، المرتبطة أساسا بضرورة إنضاج شروط انبثاق جيل جديد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتقوية السيادة الغذائية والصحية والطاقية للدول، بجانب بناء نظام عالمي جديد للتعاون مبني على أسس عادلة ومنصفة لكل دول العالم، وفي طليعتها دول الجنوب.
ودعوا المجتمع الدولي إلى الانخراط العاجل في تعزيز الثقة في مسارات التعاون التنموي العالمي، وتقوية التضامن الدولي، وتأهيل آليات التدفقات الاستثمارية في دول الجنوب، وتقريب السلاسل الانتاجية الخالقة للثروة من مصادر المواد الأولية باعتبارها خطوات أساسية لضمان تعافي عادل ومنصف ومستدام، وتقليص الهوة الاقتصادية مع دول الشمال.
ودعا البيان البلدان العربية والإفريقية وبلدان أمريكا اللاتينية وبلدان الجنوب على العموم، إلى إعادة تحديد أولوياتها الاقتصادية لإنضاج شروط تأسيس هذا الحلم المشترك، والتموقع الإيجابي في الخارطة الاقتصادية العالمية لما بعد كوفيد- 19.
وحث البيان، على ضرورة تقوية التنسيق والتعاون والتضامن جنوب-جنوب بين بلدان إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكاراييب على المستويات الثنائية، وتعزيز آليات الاندماج الإقليمي وسبل التعاون البيني، وخصوصا في المجالات المرتبطة بضمان السيادة والأمن الغذائي والطاقي والصحي، والتبادل الاقتصادي والتنمية المستدامة والتنسيق والتشاور المستمر عبر قنوات مؤسساتية دائمة.




















