بلاحدود bilahodoud.ma
أعلنت الجزائر يوم السبت 19 مارس الجاري، استدعاء سفيرها في مدريد، بعدما صدمها الموقف الجديد الذي عبر عنه رئيس الحكومة الإسبانية “بيدرو سانشيز”، بإعلان دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء المغربية.
ونقلت صحف جزائرية عن بيان لوزارة الخارجية قولها إن “السلطات الجزائرية تفاجأت بشدة من التصريحات الأخيرة للسلطات الإسبانية، وأنها تستغرب الانقلاب المفاجئ لإسبانيا في ملف القضية الصحراوية”.
ويكشف قرار الجزائر باستدعاء سفيرها في مدريد من أجل التشاور، حجم الصدمة التي خلفها الموقف الاسباني الجديد لدى حكام قصر المرادية، كما أنه يترجم شعورا باليأس بعد إخفاقات دبلوماسية متتالية.
وفي الوقت الذي تحاول فيه الجزائر التنصل من مسؤوليتها التاريخية في خلق النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وبأنها طرف محايد في القضية، يأتي قرارها باستدعاء سفيرها باسبانيا، كحجة أخرى على مسؤوليتها بشكل مباشر في “النزاع الاقليمي”.
الدور المفضوح للجزائر في نزاع الصحراء المغربية، لايمكن حجبه، فالجارة الشرقية أنفقت منذ بداية النزاع المفتعل، أكثر من 375 مليار دولار في حرب الاستنزاف التي خاضتها ضد المغرب، بما في ذلك التمويل والتدريب والتسليح الكامل لجبهة البوليساريو على حساب تنميتها السوسيو- اقتصادية، كما أنها تضع أجهزتها الدبلوماسية في خدمة أجندة واحدة، هي الصحراء المغربية.




















