ي خ – بلاحدود bilahodoud.ma
تقع الهراويين نواحي الدلر البيضاء الكبرى، وتنقسم إلى منطقتين، منطقة تدخل تحت نفود مولاي رشيد التابع أمنيا إلى الأمن الوطني، و منطقة تابعة لاقليم مديونة التابع أمنيا للدرك الملكي، يفصل بينهما الطريق السيار المؤدي إلى الرباط. ويبقى القاسم المشترك بينهما، هو الفقر والجهل والتهميش، و انعدام أبسط ضروريات العيش الكريم، وانعدام الأمن والأمان، وكثرة الإجرام بكل أشكاله، من سرقات ونهب وبيع الخمور وحبوب الهلوسة، وبيع المخدرات التي تدر على أصحابها الملايين يوميا.
وأمام هده المداخيل التي يسيل لها اللعاب، تحول الملقب “الطوبة” إلى وحش يسيطر على كل كبيرة وصغيرة بالهراويين، ووصل إجرامه إلى حد تكوين عصابة إجرامية لترهيب واختطاف واحتجاز وتعذيب لأحد المروجيين، و محاولة اختطاف ابنه القاصر، الذي وضع شكاية عند الدرك الملكي، ووصل جبروت العصابة كذلك، إلى الهجوم على مقهى وتخريبها، وعرضوا صاحبتها لاعتداء شنيع بواسطة السلاح الأبيض، وتعريض ابنتها إلى عاهة على مستوى العين.
ووفق تساؤلات بعض ساكنة الهراووين ل”جريدة بلا حدود “، الذين رفضوا الكشف عن هويتهم خوفا من بطش العصابة، عن سبب عدم تمكن الأمن الوطني من القبض على هذه العصابة التي روعت منطقة الهراويين، و هنا يطرح السؤال، هل هو تقاعس الأمن أم خطورة العصابة؟ مع العلم أن مكان تجارة المخدرات معروف عند الخاص والعام، “الدار الحمرا” “الكروا’.
ويبقى السؤال المطروح، متى يضع رجال السيد حموشي نهاية لهده العصابة التي روعت جل الساكنة؟.




















