بلاحدود bilahodoud.ma
بشكل غير مسبوق في تاريخ مباريات كرة القدم بين الأندية الجزائرية والمغربية، شهدت المباراة التي أجريت مساء يوم السبت 16 أبريل الجاري بين شباب بلوزداد والوداد الرياضي، هتافات عنصرية تحمل سبًّا وشتما للمغرب ورموزه، ما سيعرض الفريق الجزائري إلى عقوبات قاسية من الإتحاد الإفريقي للعبة.
وانتشرت على نطاق واسع، فيديوهات توضح كمية السب والشتم الذي وجهته بعض الجماهير المحسوبة على شباب بلوزداد للمغرب، ما يحيل وفق متابعين، على انعكاس تأثير حالة التوتر والغليان التي أصابت بعض وسائل الإعلام الجزائرية، بعد إقصاء منتخبهم من سباق مونديال قطر 2022، وتحميل المسؤولية للحكم واعتباره مقرب من المغرب.
ويتوعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بحسب قوانينه المؤطرة للعبة، باجراءات صارمة جديدة لمكافحة العنصرية في ملاعب كرة القدم، من بينها استبعاد أي فريق أو إنزاله إلى مسابقات دنيا، إذا أدين بارتكاب مواقف عنصرية خطيرة.
وتتضمن الإجراءات، عقوبات على غرار الإيقاف لخمس مباريات للاعبين ومسؤولي الفرق، إضافة لهبوط الأندية التي تتورط جماهيرها في أعمال تتسم بالتمييز العنصري.
ويشجب ال”فيفا” هذه التجاوزات بشكل صارم، حيث سبق له أن عاقب الجمهور المغربي خلال مباراته أمام الجزائر في كأس العرب لنفس الأسباب، فهل ستحدو لجنة الإنضباط بال”كاف” حدو نظيرتها في ال”فيفا”.




















