بلاحدود bilahodoud.ma
نفى المغرب بشكل قاطع، الأخبار المتداولة والتي تفيد بأنه قد أجرى اتصالا رسميا أو غير رسمي مع “جمهورية دونيتسك الإنفصالية المعلنة من جانب واحد” شرق أوكرانيا، وهو كيان غير معترف به، لا من طرف المملكة ولا من طرف الأمم المتحدة.
وأكدت سفارة المغرب بكييف، في بيان توضيحي، أن “المغرب ينفي هذه المعلومة”، وذلك إثر أخبار تداولتها وسائل الإعلام بخصوص وجود اتصالات بين المغرب و”جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد”.
وجددت السفارة التأكيد، على أن “هذا الكيان غير معترف به لا من قبل بلدنا ولا من قبل الأمم المتحدة”.
وعليه، يضيف البيان التوضيحي، “فلا يمكن أن يكون هناك أي اتصال رسمي أو غير رسمي للدولة المغربية مع كيان من هذا القبيل”.
وكانت وزارة خارجية ما يسمى بـ”جمهورية دونيتسك الشعبية” الانفصالية الموالية لروسيا، قد أعلنت يوم الاثنين 27 يونيو الجاري، أن المغرب أرسل طلبا من أجل التواصل مع مواطنه إبراهيم سعدون، المحكوم بالإعدام.
وقالت وزيرة الخارجية، “ناتاليا نيكونوروفا”، إن المغرب أرسل “إشارات معينة” فيما يتعلق بإبراهيم سعدون، وقد تمت الموافقة على طلب التواصل، وفق تعبيرها.
وفي سياق متصل، طالب والد إبراهيم سعدون، في ندوة صحفية عقدها صباح يوم الإثنين 27 يونيو الجاري، رئيس ما يُسمى “جمهورية دونيتسك” بالتدخل من أجل منع إعدام ابنه، مناشدا السلطات المغربية التحرك من أجل إنقاذ حياة إبراهيم.
وكشف والد سعدون، أن ابنه لديه عقد مع القوات الأوكرانية، موضحا أن إبنه وقع هذا العقد مع القوات المسلحة الأوكرانية الرسمية “تحت ألوان العلم الأوكراني، وبأسلحة مرقمة من طرف الحكومة الأوكرانية كدولة تحتفظ بحقها في إدراج عدد من الدول ومواطني تلك الدول للدخول في جيشها”.




















