بلاحدود bilahodoud.ma
ذكرت مصادر إعلامية مقربة من البوليساريو، أن زعيم الجبهة الانفصالية إبراهيم غالي، تم نقله إلى جنوب إفريقيا للعلاج، على متن طائرة رئاسية، وذلك بعد تدهور صحته بشكل مفاجئ.
ووصفت ذات المصادر، حالة غالي الصحية ب”الخطيرة جداً”، معتبرة أن “الأخبار التي تم تداولها حول نقل زعيم جبهة ”البوليساريو”، أدت إلى تأجيل مؤتمر ما يسمى بأعضاء الأمانة العامة، وأطلقت العنان للتسابق على كعكة خلافة كرسي زعيم الجبهة، بين عدة أطراف منها بشرايا البشير ممثل البوليساريو بفرنسا ذو الأصول الموريتانية، والقيادي ابراهيم محمد محمود الملقب “بكريكاو”، وولد البوهالي.
وكان إبراهيم غالي يسافر إلى المستشفيات الإسبانية لتلقي العلاج، إلا أن الأزمة التي تسبب فيها بين المغرب وإسبانيا مؤخرا، جعلت مدريد تقفل في وجهه أبواب المستشفيات الإسبانية، وهو ما جعله يغير الوجهة نحو جنوب إفريقيا.
تجدر الإشارة، إلى أن مخيمات تندوف عاشت مؤخرا على صفيح ساخن، إثر اندلاع احتجاجات خلقت فوضى عارمة، بعد قيام أفراد من قبيلة ولد البوهالي بإغلاق مقر مايسمى “وزارة الدفاع”، كما تطور الأمر إلى إطلاق للرصاص.
وقالت مصادر متطابقة، أن الفوضى اندلعت احتجاجا على محاكمة إبن ما يسمى قائد لواء الاحتياط ومسؤول ما يسمى لجنة الدفاعِ بالأمانة الوطنية محمد لمين البوهالي، بتهمة حيازة المخدرات إلى جانب إثنين من أصدقائه، وإدانتهم بـ15 سنة نافذة.
وقام محتجون من قبيلة ولد البوهالي بتوقيف سيارة تابعة لما يسمى “الدرك”، بعد قيامها باستفزاز المحتجين، الأمر الذي دفع بصاحب السيارة إلى إطلاق النار على المحتجين.




















