بلاحدود bilahodoud.ma
لازال الفتور القائم في العلاقات الفرنسية المغربية، يثير تساؤلات العديد من المتتبعين الذين يسجلون أن بوادر هذا الفتور انطلق مند التحالف الثلاثي بين إسرائيل والمغرب والولايات المتحدة، تبعتها مطالب فرنسا من المملكة إعادة أبنائها من المهاجرين غير الشرعيين، حيث وصلت المفاوضات المتعلقة إلى باب مسدود في هذا الملف، بعدما رفض المغرب عودة هؤلاء.
في هذا الباب، قال جمال بنشقرون البرلماني السابق، إن التصرفات الفرنسية غير مفهومة في الوقت الراهن، خاصة أنها من الشركاء الأساسيين للمغرب.
وأضاف، أن فرنسا مستمرة في التضييق على التأشيرات الممنوحة للمغاربة، وأن هذا التوجه اتضح أنه قائم على مقاربة اقتصادية، وأن فرنسا ربما تسعى للحصول على خط القطار بين مراكش وأغادير، في ظل تنافس وجهات أخرى للحصول عليه.
ويرى أن فتور العلاقات بين الرباط وباريس مرتبط بقضية الصحراء، خاصة أن المغرب أكد في وقت سابق، أن الدول أصحاب المواقف الرمادية لا يمكن أن تستفيد من عمليات التفضيل الاقتصادي، وأنه لا علاقات مع دول لا تعترف بالوحدة الترابية للمملكة.




















