بلاحدود bilahodoud.ma
قدم خبراء إسرائليون تجربة الدولة العبرية في تحويل “القنب الهندي” إلى استعمالات طبية لمعالجة عدد من أمراض العصر، خلال عرض قدمه خبيرين إسرائليين خلال اليوم الأخير من عمر المؤتمر الإفريقي للحد من المخاطر الصحية بالقارة السمراء.
وقدم يوهال لاشيفت، عرض حول “القنب الهندي” استعمالاته الطبية، مشيرا في عرضه أمام الساسة وخبراء الصحة بالقارة السمراء في مؤتمر مراكش، مستعرضا كرونولجية النبثة التي يعود أصلها من الهند التي يعود أصل التعرف عليها إلى حوالي 5000 سنة، وبعدها انتقل استعمالها إلى الحضارة الفرعونية وإلى الصين واستعمالها في الطب الشعبي.
وأضاف البروفيسور يوهال، أن القرن 20 قد واجه القنب الهندي صعوبة في الولايات المتحدة بعد تجريم إستعماله، مؤكدا أن دولة إسرائيل قد أقرت قانون 15 / 87 قبل سنوات، من أجل السماح لاستعمال القنب الهندي لأغراض طبية، مضيفا أن الوصول إلى الغاية المنشودة من النبثة طبيا، لابد من امتلاك منتوج جيد، وكذلك ضرورة الوصفة من أطباء جيدون، مع ضرورة تدريب الممرضين والصيادلة لكي يقدموا وصفات جيدة من منتوج القنب الهندي لمرضاهم.
وكشف أن الحكومة الإسرائلية، قد رخصت سنة 2021 إلى تصدير القنب الهندي لدول العالم، مؤكدا أن صناعته التحويلية يجب أن تكون شبيهة بالصناعات الغدائية الأخرى، مع الحرص على المراقبة من الزراعة حتى التصدير، وأن تكون خالية في حمضها النووي من أي استعمالات للمبيدات لكي تصل إلى المريض عبر وصفة الطبيب بشكل جيد، مضيفا أن إسرائيل تعرض تجربتها على دول العالم، مشيرا أن المغرب يمكن أن يكون رائدا مستقبلا في هذا المجال الذي يحول النبثة إلى الاستعمال الطبي.
مواطنه البروفيسور بادكوك دافيد، قدم شرحا مفصلا حول مشروع twenty 21، وهو يشتغل في إحدى المختبرات المختصة في بريطانيا، كشف أن مستخلصات “القنب الهندي” مكنت بعد تشريعها في إنجلترا سنة 2018، من معالجة أمراض “الصرع” عند الاطفال، رغم أن الأمر مقتصر في البداية على القطاع الخاص، وبعدها تمت شرعنته للقطاع العام
وأشار البروفيسور بادكوك، أن إسرائيل قامت بعدة أبحاث في عدد من المناطق في العالم، وتحاول الوصول إلى مجموع الأمراض التي يمكن علاجها بواسطة مستخلصات “القنب الهندي”، و أن أغلب التجارب يتم نشرها في مجلات علمية عبر العالم، من أجل التعاون مع الباحثين والأطباء حول الحالات التي يمكن علاجها بهذه المادة الطبيعية، بعد نجاعتها في علاج الاضطرابات النفسية والمتلازمات والصرع والتوحد وغيرها، مشيرا أن حوالي 2500 مريض الآن بدولة إسرائيل يعالجون بالقنب الهندي، ويجري تتبع علاجهم بشكل دوري .




















