بلاحدود bilahodoud.ma
سحقت البرتغال منافستها سويسرا ب(6-1)، بفضل مهاجمها الشاب غونسالو راموس، الذي حل أساسيا بدلا من النجم كريستيانو رونالدو، فسجل ثلاثية ليقودها إلى الدور ربع النهائي من مونديال 2022 على استاد لوسيل يوم الثلاثاء 06 دجنبر الجاري.
وضرب راموس (21 عاما ) بقو ة في أول مباراة دولية يشارك فيها أساسيا، وجاءت أهدافه في الدقائق 17 و51 و67، وأضاف بيبي (33) ورافايل غيريرو (55) ورافايل لياو (90+2) الأهداف الأخرى، في حين سجل مانويل اكانجي هدف سويسرا الوحيد (58).
وضربت البرتغال موعدا في ربع النهائي السبت المقبل مع المغرب، الذي حقق مفاجأة مدوية بإخراجه إسبانيا بركلات الترجيح.
وبلغت البرتغال بالتالي الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 2006.
في المقابل، فشلت سويسرا في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1954، علما بأنها حققت نتائج جيدة في آخر بطولة كبيرة عندما أخرجت فرنسا من كأس اوروبا صيف عام 2021 بركلات الترجيح في ثمن النهائي، كما حرمت بطريقة غير مباشرة ايطاليا في بلوغ النهائيات الحالية، بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات لتخوض الأخيرة الملحق وتخرج منه.
وكانت المفاجأة قرار مدرب البرتغال فرناندو سانتوش ترك نجم المنتخب رونالدو على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين.
وكان رونالدو صاحب 5 كرات ذهبية، بدأ اساسيا في المباريات الثلاث السابقة لمنتخب بلاده في النسخة الحالية، وسجل هدفا في المباراة الافتتاحية ضد غانا ليصبح بالتالي أول لاعب يسجل في خمس نسخ مختلفة من النهائيات. بيد أن رد فعله عندما استبدله المدرب فرناندو سانتوش في الدقيقة 65 من المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد كوريا الجنوبية لم تعجب الأخير.
وقرر سانتوش الزج بمهاجم بنفيكا الشاب غونسالو راموس (21 عاما)، الذي خاض 33 دقيقة فقط في صفوف المنتخب، بدلا من رونالدو.
ولم يتردد سانتوش وخلال المؤتمر الصحافي عشية المباراة الإثنين في توجيه الانتقادات الى رونالدو، الذي لم يكن راضيا من خروجه من الملعب ضد كوريا الجنوبية.
ويبدو أن الصحافة البرتغالية نقلت قراءة لشفاه رونالدو لدى خروجه، أثبتت توجيهه كلاما قاسيا باتجاه مدربه.
ورد سانتوش على ذلك بقوله “لقد رأيت الصور، ولم تعجبني إطلاقا”.
يذكر أن رونالدو سجل 8 أهداف في النهائيات العالمية جميعها في دور المجموعات، وخاض ست مباريات في الأدوار الاقصائية من دون أن يجد طريقه الى الشباك.
وسيطر المنتخب البرتغالي على مجريات اللعب في مطلع المباراة، من دون خطورة كبيرة على المرمى السويسري ومن أول فرصة حقيقية وبعد لعبة مشتركة بين برناردو سيلفا وجواو فيليكس، وصلت الكرة الى راموس داخل المنطقة فأطلقها قوية بيسراه من زاوية ضيقة جدا، سكنت أعلى شباك الحارس السويسري يان سومر الذي تابعها بصدمة (17).
وكانت الفرصة الأولى لسويسرا عندما احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة من 30 مترا، أطلقها شاكيري وأبعدها الحارس البرتغالي ببراعة (29).
وعزز المنتخب البرتغالي تقدمه عندما ارتقى المدافع المخضرم بيبي لركلة ركنية، رفعها القائد برونو فرنانديش، وزرعها بقوة في الشباك (33).
وبات بيبي بعمر 39 عاما، 283 يوما ثاني أكبر اللاعبين تسجيلا في النهائيات بعد الكاميروني روجيه ميلا، الذي سجل بعمر 42 عاما و39 يوما في نسخة عام 1994 في الولايات المتحدة. كما بات بيبي الأكبر سنا يسجل في الأدوار الإقصائية.
وأضاف راموس الهدف الثالث للبرتغال عندما تلقى كرة عرضية من ديوغو دالو فغمزها داخل الشباك (51).
وسرعان ما أضاف رافايل غيريرو الهدف الثالث للبرتغال بتسديدة قوية (55).
ورد المنتخب السويسري بهدف لمدافعه العملاق مانويل أكانجي (58).
لكن راموس نجح في تسجيل الهاتريك، بعد أن تلقى كرة متقنة من جواو فيليكس فاستدرج الحارس وغمز الكرة من فوقه (67).
وبات راموس أول لاعب يسجل ثلاثية منذ مهاجم إنكلترا هاري كاين في مرمى بنما (6-1) في مونديال روسيا 2018.
وحل رونالدو بدلا من راموس في الدقيقة 74، ونال استقبالا حارا من الجمهور.
وسنحت له فرصة تسجيل هدف من ركلة حرة مباشرة، لكنه سددها في حائط الصد (78)، ثم سجل هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل، واختتم رافايل لياو جناح ميلان الإيطالي مهرجان الأهداف في الوقت بدل الضائع.




















