بلاحدود bilahodoud.ma
اختار طاقم جريدة الصحافة الإلكترونية بكندا، المدير العام لمديرية الأمن الوطني بالمغرب، عبداللطيف حموشي، للتتويج بجائزة رجل السنة لهذا العام، اعترافا بالخدمات الجليلة التي أسداها في إطار حفظ الأمن واستتبابه داخل المملكة، وذلك بعد استقاء آراء بعض المواطنين من مغاربة كندا، الذين أجمعوا على أن حموشي هو الأحق بأن يكون رجل السنة.
وجاء اختيار حموشي للظفر بهذا اللقب، بناء على الاحترام والتقدير الكبير و الشعبية التي يحظى بها حموشي على مواقع التواصل الإجتماعي وفي أوساط مختلف مكونات المجتمع المغربي، وعند أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وعلى وجه الخصوص تلك المقيمة بكندا.
ويعد حموشي من المسؤولين القلائل الذين اجتمع فيهم حب المغاربة ملكا وشعبا، فهو من الرجال المتميزين الذين يحضون بثقة الملك من جهة، وحب ملايين المغاربة داخل وخارج الوطن من جهة أخرى، وبذلك يستحق لقب رجل سنة 2022 حسب فريق جريد الصحافة الإلكترونية من كندا.
ويشار إلى أن حموشي، سخر منذ أن حظي بثقة الملك لتقلد مهمة حماية الوطن والمواطنين، كل الجهد من أجل الارتقاء بالخدمات التي تقدمها المديرية، بداية من تقريب الخدمات من المواطنين عبر تجربة الإدارة المتنقلة، والتي تخول للمواطنين الحصول على خدمات إدارية بمقر إقامتهم دون الحاجة للتنقل إلى الإدارات المركزية.
وعلى غرار المجالات العديدة المرتبطة بالأمن، أصبحت تجربة المغرب رائدة في مراقبة الطرقات عبر كاميرات مثبتة في ملتقيات الطرق، والشوارع المكتضة، حيث بات بإمكان الشرطة التعرف على مكان الحادث فور وقوعه، مما يخول لها التنقل على وجه السرعة للقيام بما يلزم من أجل ضمان انسيابية حركة السير.
كما حرص حموشي على ترقية بعض أطر وموظفي الادارة الذين فارقوا الحياة، وكان يشهد لهم بالاستقامة والتفاني في عملهم، لتستفيد زوجاتهم وأبناؤهم من تعويض أعلى، يضمن لهم الاستمرار في العيش الكريم، والتغلب على مشاكل الحياة المادية، كما أنه لا يتأخر في التفاعل مع أية شكاية يقدمها المواطنون في حق أي مسؤول أو موظف بالإدارة.
في المجال الرياضي، شهدت عدد من الأحداث الرياضية حضور السيد حموشي، للوقوف شخصيا على تأمين تظاهرات رياضية ذات طابع دولي، حيث شاهدناه في مركب محمد الخامس، ومركب الأمير مولاي عبدالله، وأثناء الإعداد لاستقبال المنتخب الوطني عند عودته من مونديال قطر.
جدير بالذكر، أن المديرية العامة للأمن الوطني ساهمت في تأمين مونديال قطر، ووضعت تجربتها رهن الأشقاء القطريين، لتساهم بذلك في إنجاح أحسن دورة لكأس العالم لكرة القدم على الإطلاق بشهادة الخبراء الدوليين، وقد بلغت مديرية الأمن الوطني بالمغرب هاته المرتبة من الثقة العالمية في عهد إدارة عبد اللطيف حموشي.




















