بلاحدود bilahodoud.ma
مكنت التدخلات التي قامت بها مختلف المصالح لمواجهة التساقطات الثلجية الكثيفة في بعض الأقاليم، من فك العزلة عن حوالي 434 ألف و777 نسمة موزعة على 11 إقليما، حسب ما كشفت عنه الحكومة على لسان الناطق الرسمي باسمها، خلال ندوة أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، الخميس 23 فبراير الجاري.
وهمت هذه التدخلات، التي تأتي تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس من أجل تعبئة كافة التجهيزات والموارد والإمكانيات لمواجهة هاته الأوضاع، الساكنة القاطنة بـ55 جماعة ترابية موزعة على أقاليم الحوز وورززات وتارودانت وتنغير وميدلت وشيشاوة وطاطا وكلميم والرشيدية وزاكورة واشتوكة- إنزكان، التابعة لكل من جهات درعة تافلالت، ومراكش- أسفي، وسوس- ماسة.
ومن أجل إنجاح هذه العمليات، تمت تعبئة 409 من الآليات تشمل شاحنات وكاسحات الثلوج وآليات التسوية وآليات الشحن والحفر والجرافات، عملت على فتح 57 محورا طرقيا، وتتواصل المجهودات من أجل فتح المحاور الطرقية المتبقية والبالغ عددها 03 محاور.
كما مكنت هذه الجهود، من إصلاح كل الأعطاب التي عرفتها شبكات الكهرباء و الهاتف بأقاليم ورزازات وزاكورة وتارودانت، كما تواصلت عملية فك العزلة عن إقليم تنغير، وكذا تنظيم 26 قافلة طبية متخصصة استفاد منها أزيد من 16.382 شخص، فضلا عن برمجة 35 قافلة بمعظم أرجاء الجهة، وتوزيع 74 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية على مختلف أقاليم الجهة، من أجل تغطية حاجيات المناطق المتضررة.
وفي السياق ذاته، تمت مجموعة من التدخلات بواسطة مروحيات تابعة للقوات المسلحة الملكية، وسيارات إسعاف، وذلك في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.
ويشار إلى أن المغرب، عرف خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 20 فبراير الجاري، تساقطات مطرية قوية وعواصف ثلجية هامة، حيث بلغ سمك الثلوج ببعض المقاطع الطرقية أزيد من 150 سم خاصة على مستوى الأطلس الكبير، أدت إلى حدوث اضطرابات في حركة السير، وصلت إلى حد الانقطاع بعدد من المحاور الطرقية.




















