بلاحدود bilahodoud.ma
أعلنت مجموعة “بريكس”، يوم الخميس 24 غشت الجاري، دعوة 6 دول جديدة للانضمام إلى المجموعة.
وحسب تصريح رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامابوزا، فيتعلق الأمر بكل من جمهورية الأرجنتين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إثيوبيا الديموقراطية الاتحادية، وجمهورية إيران الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
عدم ورود إسم الجزائر ضمن لائحة الدول الجديدة في المجموعة، شكل صدمة لتبون وحاشيته الذين كانوا يمنون النفس بالانضمام لهذا التكتل.
وقبل نحو أسبوعين، جدد الرئيس الجزائري تعبيره عن رغبة بلاده في الانضمام للمجموعة.
وأضاف تبون، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية، أن “الصين وباقي الدول الفاعلة في مجموعة بريكس، على غرار روسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل، تدعم انضمام الجزائر إلى هذا القطب الجديد”.
وقبل أيام عن قمة جوهانسبورغ، استقبل وزير الخارجية الجزائري، سفراء الدول الأعضاء في “بريكس” لدى الجزائر، لطلب دعم عضوية بلاده بالمجموعة، غير أن “إعلان يوم الخميس 24 غشت الجاري”، خيب مساعي قصر المرادية ومخططات الجارة الشرقية التي تعمل على استغلال أية فرصة للترويج للأطروحة الانفصالية، و الإساءة للوحدة الترابية للمملكة.

















