بلاحدود bilahodoud.ma
أفادت وكالة الأنباء الليبية، يوم الإثنين 11 شتنبر الجاري، بأن عدد ضحايا إعصار “دانيال” الذي ضرب عدة مدن شرقي البلاد، تخطى 2000 قتيل فيما بلغ المفقودون الآلاف.
وقال رئيس حكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد، في تصريحات صحفية، إن أحياء سكنية اختفت بعد أن جرفتها السيول إلى البحر مع الآلاف من سكانها، وأضاف أن “الوضع كارثي وغير مسبوق في ليبيا”.
من جانبه، قال رئيس هيئة السلامة الوطنية في مدينة درنة الليبية، فتحي الكريمي، يومه الإثنين، إن جميع جسور المدينة انهارت بسبب العاصفة دانيال وأصبحت كل مداخلها مغلقة.
وأكد الكريمي، أنه “تم انتشال عشرات الجثث في المدينة، وهناك العشرات تحت الأنقاض بسبب العاصفة”، مشيرا إلي أن “وحدات من الجيش وصلت للمساعدة في انتشال الجثث”.
وأوضح رئيس هيئة السلامة الوطنية في مدينة درنة الليبية، أن “الكهرباء والاتصالات انقطعت في المدينة جراء العاصفة”.
واجتاحت سيول مدن بنغازي وسوسة والبيضاء والمرج ودرنة، فيما أعلنت السلطات حالة الطوارئ القصوى وأغلقت المدارس والمتاجر وفرضت حظر التجول مع وصول الإعصار لليابسة، يومي الأحد و الإثنين.
وكان رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، قال الأحد إنه وجه كافة أجهزة الدولة “بالتعامل الفوري” مع الأضرار والسيول في المدن الشرقية.
من جهتها، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إنها تتابع عن كثب تطورات العاصفة، وستقدم “مساعدات إغاثة عاجلة لدعم جهود الاستجابة على المستويين المحلي والوطني”.
وبحسب وكالة “رويترز”، تعد “دانيال” أشد عاصفة ممطرة شهدتها اليونان، منذ بدء تسجيل تلك الأحداث عام 1930.
إلى ذلك، أعلنت ليبيا، يوم الإثنين 11 شتنبر الجاري، الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الفيضانات التي تسبب فيها إعصار ” دانيال” الذي ضرب عددا من مدن شرق البلاد، وذلك وفق وكالة الأنباء الليبية.
وأوضح المصدر، أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، أعلن خلال جلسة طارئة للحكومة، اليوم، “الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا السيول والفيضانات في المنطقة الشرقية”.

















