صلاح الدين رواعي – بلاحدود bilahodoud.ma
تلعب الأندية الرياضية دورا هاما في تحقيق أهداف ثقافية ورياضية واجتماعية، ولعل الهدف من إنشاء هذه المؤسسة هو خلق إنسان واع ومفكر في كل الجوانب العقلية والبدنية والاجتماعية، فالنشاط الذي تقوم به المؤسسات الرياضية يتيح الفرصة للشباب لبناء أجسامهم، ووسيلة للتدريب على ممارسة العلاقات الاجتماعية السليمة، واكتساب الخلق القويم وتنمية الاتجاهات الديمقراطية الحقيقية، وممارسة أساليب التعاون المطلوب، كما أنه يمكن بالتوجيه السليم ربط الأنشطة بالتحصيل الأكاديمي الدراسي، وبالتاي تكون هذه الأنشطة دافعا إلى التحصيل وإلى تنمية القدرات وتعميق القيم الاجتماعية السليمة وترجمتها إلى أفعال وسلوك للشباب .
لذلك تعد النوادي الرياضية صورة مصغرة لميادين الحياة عامة، وما ينبغي أن نركز علية دور هذه الأندية في محاربة الانحراف.
إن الدور الملقى على عاتق المؤسسات الرياضية كبير في دعم أهداف مؤسسات المجتمع المختلفة في إطار محاربة ظاهرة الانحراف، حيث يمكن اكتساب وتنمية مهارات الشباب وتطوير قدراتهم كذلك لتنمية شخصية الشباب، من خلال غرس القيم الايجابية للشباب، وشغل أوقات الشباب بطريقة صحية ومفيدة، كذلك الإسهام في إعداد متكامل للشباب روحيا وعمليا وفكريا وجديا، وتنمية الثقة بالنفس لأداء واجبهم تجاه بلادهم وأمتهم، بالإضافة إلى إدماج الشباب في المجتمع وتشجيعهم على الإبداع والابتكار .
إن الدور الملقى على عاتق المؤسسات الرياضية كبير في دعم أهداف مؤسسات المجتمع المختلفة في إطار محاربة ظاهرة الانحراف، حيث يمكن اكتساب وتنمية مهارات الشباب وتطوير قدراتهم كذلك لتنمية شخصية الشباب، من خلال غرس القيم الايجابية للشباب، وشغل أوقات الشباب بطريقة صحية ومفيدة، كذلك الإسهام في إعداد متكامل للشباب روحيا وعمليا وفكريا وجديا، وتنمية الثقة بالنفس لأداء واجبهم تجاه بلادهم وأمتهم، بالإضافة إلى إدماج الشباب في المجتمع وتشجيعهم على الإبداع والابتكار .
ومن الأمور الهامة التي تقوم بها المؤسسات الرياضية، أنها تعمل على تعديل السلوك المنحرف لدى الشباب، حيث ان الهدف من الأنشطة الرياضية المختلفة، هو إعداد إنسان واعي مثقف متزن، وغرس القيم والأخلاق وتنمية الابتكار والإبداع، ومساعدته على التكيف الاجتماعي، وبث روح المحبة والتعاون والترابط بين أبناء المجتمع الواحد، إضافة إلى تهذيب نفوس الشباب وتوجيه أفكارهم نحو التألق، والعمل على إبعاد الأمور السلبية التي تكون ملازمة لبعض الشباب، لأن هذه الأمور تشجع الشباب على الابتكار والعمل على إبعاد الشباب عن كل ما يشعرهم بالإحباط والفشل واليأس، وتعتبر عاملا هاما في الحيلولة بينهم وبين الوقوع في مظاهر الانحراف بما فيها تعاطي المخدرات.
لذلك تعتبر الرياضة دورا أساسيا في بناء الأجسام وتكاملها، حيث إن معظم الأندية تشهد تراجعا في غياب الجانب الاجتماعي والثقافي في مؤسساتنا، والتركيز في أغلب الأندية على الجانب الرياضي فقط وفي ألعاب رياضية تكون محددة مسبقا.

















