بلاحدود bilahodoud.ma
قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة، صباح يوم الخميس 02 نونبر الجاري، بالسجن النافذ 20 عاما في حق متهم موريتاني الجنسية، في قضية تتعلق بعملية تهريب كمية من أزياء عسكرية إسبانية من أجل تسليمها لجبهة البوليساريو الإنفصالية.
وتابعت النيابة العامة بالمحكمة نفسها المعني بالأمر “سالم.أ” البالغ من العمر 40 سنة، بالجناية والجنح ضد سلامة الدولة الداخلية وأمن الدولة الخارجي والمشاركة في ذلك، بالاضافة إلى حيازة بضاعة أجنبية بدون سند صحيح خاضعة لمبرر الأصل والاستيراد بدون تصریح مفصل عن طريق مكتب الجمرك، والتحويل غير قانوني للعملة الأجنبية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عملية تفتيش الإنفصالي، أسفرت على العثور بحوزته على بطاقة هويته الخاصة والتابعة لجبهة البوليساريو، كما أنه ومن خلال الإطلاع على محتوى هاتفه النقال، اتضح أن المعني يتواصل بشكل يومي مع قياديي الجبهة والتابعين لها، عبر مجموعة تحمل إسم “الشعب يريد استقلال 1970” على الواتساب، والتي تشيد بالانفصال وجبهة البوليساريو.
كما كشفت التحقيقات الأولية التي وقفت عليها عناصر الضابطة القضائية، على أن المتهم في قضية المساس بأمن المملكة المغربية زار مخيمات تندوف لأكثر من مرة.
وكانت عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، قد باشرت عملية تتبع المشتبه فيه الموريتاني الأصل والذي يعمل في مجال النقل الدولي للبضائع، قبل أن يتم توقيفه على خلفية إحباط محاولة تهريبه لعدد كبير من الأزياء العسكرية بميناء طنجة المتوسط.

















