بلاحدود bilahodoud.ma
بشكل أو بآخر، يكون وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، قد قطَّر الشمع على الأساتذة بعدما استغل اجتماع عقدته لجنة التعليم و الثقافة والإتصال بمجلس النواب يوم الجمعة 03 نونبر الجاري، ليقدم صورة قاتمة على التعليم الإبتدائي ببلادنا.
بنموسى، وصف وضعية تلاميذ الإبتدائي بالمقلقة والكارثية، حيث قال أن التقييم الذي خضع له منذ بداية السنة حوالي 100 ألف تلميذة وتلميذا، أظهر أنهم غير متمكنين من قراءة الكلمات و إنجاز عمليات حسابية بسيطة.
وأشار الوزير، أن تلاميذ الإبتدائي من المستوى الأول إلى السادس، لا يستطيع أغلبهم قراءة جملة بسيطة أو إجراء عملية قسمة أو ضرب صحيحة.
تجدر الإشارة، أن رجال التعليم يشلون المؤسسات التعليمية رفضاً للمقتضيات الجديدة التي جاء بها النظام الأساسي الجديد لقطاع التعليم.
فالهيئات النقابية والتنسيقيات التعليمية المختلفة، ترى أنّه لا يلبّي مطالب العاملين في القطاع، ولا يحقّق الإنصاف في عدد من الملفات العالقة، من قبيل الدمج الفعلي للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، مع عدم توفّر تعويضات مناسبة، والإجهاز على الحقّ في الترقية بالشهادة، من خلال ربطها بالمناظرة وتوفّر المناصب المالية، وخلق فروقات بين الفئات التعليمية. يأتي ذلك، إلى جانب إثقال هيئة التدريس بمهام تُصنَّف بحكم التطوّع، وعدم تقليص ساعات العمل، وتكريس نظام التعاقد في قطاع التعليم عبر تعزيز إطاره القانوني.
في المقابل، تفيد الوزارة الوصية على القطاع، بأنّ النظام الجديد يحافظ على كلّ المكتسبات السابقة، ويستجيب لمطلب توحيد المسارات المهنية، كذلك يتضمّن مقتضيات عدّة في مجال التحفيز سوف تستفيد منها هيئة التدريس، ويستجيب لمطالب طال انتظارها لا سيّما من خلال فتح أفق الترقي لبلوغ الدرجة الممتازة بالنسبة إلى مجموعة من الفئات.

















