بلاحدود bilahodoud.ma
نوهت منظمة التحرير الفلسطينية، بمضامين الخطاب الذي وجه الملك محمد السادس إلى المشاركين في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، يوم السبت 11 نونبر الجاري بالعاصمة السعودية الرياض، والذي تلاه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، مؤكدة على أهمية الدور المغربي في حشد الدعم الدولي والضغط على كل من تل أبيب وواشنطن لوقف الحرب الدموية على قطاع غزة.
في هذا الصدد، قال أنيس سويدان، المدير العام لدائرة العلاقات الدولية بمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام للجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن “ما تفضل به جلالة الملك محمد السادس في مجمل خطابه، هو ما يطالب به ويريده الفلسطينيين الآن، وهو ما يجب أن يطبق وبشكل عاجل”.
وأضاف المسؤول الفلسطيني ذاته، أن “الأولوية في الوقت الحالي، هي لوقف إطلاق النار وإدخال كافة المساعدات بشكل عاجل والحفاظ على أرواح الفلسطينيين الذين يتعرضون لحرب إبادة إسرائيلية طالت حتى المستشفيات والمدارس وكل شيء في قطاع غزة”، مضيفا: “لا شك في أن لجلالة الملك تأثيرا مهما على الصعيد الدولي بحشد المؤيدين والمناصرين من دول العالم، ليكون هناك ضغط على إسرائيل والولايات المتحدة من خلال مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار ملزم بوقف إطلاق النار، وإدخال كل ما يلزم للحفاظ على حياة الفلسطينيين في قطاع غزة”.
وزاد شارحا :”على الصعيد السياسي، يجب أن يلي وقف إطلاق النار هذا تحرك سياسي دولي جدي، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1976 وعاصمتها القدس الشرقية؛ وهو ما أكد عليه جلالة الملك في خطابه”.
وتعليقا حول تأكيد الملك محمد السادس في خطابه على أهمية تقوية السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محدود عباس، قال المتحدث، إننا “نؤكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتأكيد جلالته على ذلك ودعم القيادة الفلسطينية، أمر مهم جدا لتثبيت خطواتها السياسية القادمة في مؤتمر دولي للسلام، ينهي آخر احتلال على وجه الأرض”.
وكان العاهل المغربي قد طالب في خطابه، بالتحلي بالحزم والمسؤولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة و”تغليب منطق العقل والحكمة لإقامة سلام عادل ودائم في المنطقة لما فيه أمن واستقرار لشعوب المنطقة”.

















