بلاحدود bilahodoud.ma
دافع الأستاذ طلفي حمزة يوم الجمعة 03 نونبر المنصرم، والموافق 18ربيع الآخر 1445هـ، عن الوحدة الترابية والصحراء المغربية في خطبة الجمعة بمسجد عبد القادر لعلج، بعمالة مقاطعة الحي الحي الحسني الدار البيضاء.

كما دافع أيضا عن إمارة المؤمنين في ذات الخطبة، لما تنهض به منذ قيامها بمغربنا العزيز إلى يوم الناس هذا، حيث رسخت واستقرت بوظائف عديدة ومبادرات كريمة، همت مجال الاقتصاد والاجتماع والعلم والثقافة والعمران… تستجيب لطموحات الأمة الـمغربية وتطلعاتها، وقال أيضا أنها ترتكز على ركنين مهمين:
الأول: حماية الـملة والدين، وضمان ممارسة الشعائر الدينية للمواطنين.
الثاني: تدبير شؤون الدنيا، برؤى متبصِّرة، وخِطَطٍ مستقبلية، تحقق استقرار البلد وازدهاره، وتضمن رقيه وإسعاد أهله.
وقد قال علماؤنا – رحمهم الله : الدين أسٌّ، والسلطان حارسٌ، والدين والسلطان تَوأمان.
كما ورد في الأثر: “إنَّ اللهَ يَزَعَ بالسلطان ما لا يَزع بالقرآن”.
وفي الحديث النبوي الشريف: “السلطان ظِلُّ الله في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله”. إضافة إلى تحدثه عن المسيرة الخضراء، ورده على أعداء الوحدة الترابية للوطن، البوليزاريو والجزائر.




















