بلاحدود bilahodoud.ma
أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، على مسؤولية الحكومة في تَعَقُّدِ واحتقان الأوضاع داخل منظمة التعليم على مدى ما يناهز الشهرين، بالنظر إلى ارتباكها وسُوءِ تقديرها السياسي وضُعف تدبيرها ومحدودية تواصلها بشأن الموضوع، وأيضا بالنظر إلى افتقادها إلى الحس الاستباقي، وتأخرها الكبير في تقديم عرض للشغيلة التعليمية، بما يستجيبُ لمطالبها العادلة والمشروعة، كما طالب بذلك حزب التقدم والاشتراكية على مدى الأسابيع السابقة.
وسجل المكتب السياسي إيجابا، ما حمله العرضُ الحكومي واتفاقُ 10 دجنبر 2023 من تلبيةٍ ملموسةٍ لعددٍ من مطالبِ الشغيلة التعليمية، ومن مكتسباتٍ هامة بالنسبة لأوضاعها المادية والاعتبارية.
كما اعتبر الحزب، أن السعي نحو تحسينٍ أعمق لأوضاع نساء ورجال التعليم، يتعين أن يظل حاضرا ومـتواصلا بالموازاة مع تقدم المسار الإصلاحي العام للنظام التربوي المغربي.
وتوجه حزب التقدم والاشتراكية بنداء حار وصادق إلى كافة نساء ورجال التعليم، لأجل استئناف التدريس واستدراك ما هُـــــــدِرَ من الزمن المدرسي، استشعاراً لدِقَّةِ اللحظة واستحضاراً لمصير ملايين بنات وأبناء الشعب المغربي في المدرسة العمومية المهدَّدِين بسنةٍ بيضاء، والمعرَّضين لتعثراتٍ دراسية عميقة يَصعُبُ جداًّ تَدارُكُها لاحقاً.

















