بلاحدود bilahodoud.ma
علمت “جريدة بلاحدود”، أن اجتماعا انطلق يوم الخميس 14 دجنبر 2023، كان متوقعا بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ونقابة FNE بحضور التنسيق الوطني لقطاع التعليم الذي يضم 25 مكونا.
وكشفت مصادرنا، أن ممثلي التنسيق الذين حضروا توزعوا مابين ممثلين عن التنسيقية الوطنية الثانوي التأهيلي، وممثلين عن التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم، حيث ناقش المجتمعون كافة السبل لحلحلة الوضع بغية العودة إلى الأقسام.
وحسب ذات المصادر، فإن النقاش انصب حول ضرورة إقرار الحريات النقابية وضمان الحق في الإضراب واسترجاع المبالغ المقتطعة وإيقاف كل الاقتطاعات، ورد الاعتبار لنساء ورجال التعليم بكل فئاتهم مزاولين ومتقاعدين على إهانتهم وقمعهم بوقفة 05 أكتوبر 2023.
كما طالب المجتمعون بضرورة سحب النظام الأساسي لموظفي قطاع التعليم، مع إسقاط التعاقد وإدماج الأساتذة وأطر الدعم في الوظيفة العمومية بمناصب مالية ممركزة، وإسقاط جميع المتابعات القضائية في حق الأساتذة المفروض عليهم التعاقد وباقي الأساتذة، مع تنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011 بأثرين رجعيين إداري ومالي وفق الاتفاق وتنفيذ الاتفاقات الأخرى، وكذا تسوية كل الملفات العالقة الفئوية والتي يبلغ عددها أكثر من 40 فئة، كما شدد المجتمعون على أن لا تقل الزيادة في الأجر عن 3000 درهم.
هذا ولازال التشاور قائما للرد على هذه المطالب في اجتماع حضره كل من لقجع والسكوري وبنموسى والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي يونس السكوري وبعض الكتاب العامون للوزارات.

















