بلاحدود bilahodoud.ma
شهدت المكتبة الوطنية بالرباط يوم الجمعة 15 دجنبر الداري، افتتاح المؤتمر الوطني التاسع للنقابة الوطنية للصحافة المغربية تحت شعار ”تحصين المهنة و حماية المهنيين” وذلك في إطار تعزيز دور الصحافة وتقوية العلاقات بين الصحفيات و الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وإيمانا كذلك بالعمل النقابي المنظم.
ويشكل المؤتمر فرصة لاستعراض قضايا مهمة وآنية، تتعلق بمستقبل المهنة الصحفية وتحسين ظروف العمل للصحفيات و الصحفيين.
وعرف المؤتمر تكريم النقيب والاعلامي والسياسي والوزير الاتحادي السابق محمد اليازغي، أحد مؤسسي النقابة الوطنية للصحافة المغربية..
حضر الافتتاح عدد كبير من الشخصيات الهامة سياسية و نقابية، بما في ذلك وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، و الذي ألقى كلمة افتتاحية أكد فيها على أهمية حرية الصحافة ودورها الحيوي في نقل الأحداث، و دعى المؤسسات الإعلامية إلى العمل على تحسين الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للعاملين بمؤسساتها، مع ترحيبه اللامشروط بأي إتفاقية أو اتفاق إجتماعي يهذف لتحسين وضعية الصحفيات و الصحفيين سواء المادية أو الاجتماعية.
هذا، وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبد الكبير اخشيشن، في كلمته على أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعقد مؤتمرها التاسع في سياق يعيش فيه الإعلام وممتهنيه و وصناعه عموما، تحديات كبرى تمس وجود عدد من القطاعات فيه، وتضع أخرى أمام تحديات غير مسبوقة.
بعد الجلسة الإفتتاحية، انطلقت رسميا أشغال المؤتمر الوطني التاسع، و التي تخللتها قراءة كلا التقريرين الأدبي والمالي، وعرضهما للمناقشة والمصادقة عليهما مع انتخاب رئاسة المؤتمر و إدارته و تشكيل اللجن.

















