بلاحدود bilahodoud.ma
تم يوم الإثنين 19 فبراير الجاري بكاتماندو عاصمة النيبال، الإطلاق الرسمي “للشبكة الجمعوية النيبال – المغرب”، حول تعزيز الأخوة والتنمية المشتركة بين البلدين، وذلك على هامش المنتدى الإجتماعي العالمي 2024.
وذكر الجانبان في البيان الختامي عقب اختتام المنتدى الإجتماعي العالمي 2024، أن هذه الشبكة التي تم إطلاقها بمبادرة من الجمعيات النيبالية والمغربية، تروم من خلال جهود التعاون وبرامج التبادل، تشجيع التفاهم المتبادل، والتضامن، والتقدم السوسيو إقتصادي.
وإدراكا منها للمزايا المتبادلة لتعزيز التعاون، دعت الجمعيات المغربية والنيبالية لتطوير علاقات ثنائية وطيدة بين المغرب ونيبال، مؤكدة أن تعزيز العلاقات في مختلف المجالات، ومن بينها على الخصوص، التجارة، والثقافة، والتعليم، يتعين أن يساهم في ازدهار ورفاهية البلدين.
كما دعوا الجمعيات في جنوب آسيا والدول الإفريقية، للاتحاد من أجل إحداث “التحالف الآسيوي والإفريقي من أجل التنمية”.
وأوضحوا أن هذا التحالف سيشكل منصة لتبادل التجارب والموارد والكفاءات من أجل مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز التنمية المستدامة في القارتين.
من جهة أخرى، جددت هذه الجمعيات التأكيد على التزامها باعتماد مرجعيات مبادئ حقوق الإنسان، والسلام، والأمن، والعدالة، والوحدة الترابية، والتنمية المشتركة في مبادرتها، معربة عن تشبثها بمبادئ التعاون والاحترام المتبادل والتضامن.
وانعقد المنتدى الإجتماعي العالمي من 15 إلى 19 فبراير الجاري في العاصمة النيبالية تحت شعار “عالم آخر ممكن”. ويهدف إلى أن يكون فضاء للنقاش، والتفكير، وصياغة المقترحات، وتبادل التجارب، والتعبير عن الحركات الإجتماعية في عالم يواجه تحديات مختلفة.
ومثل المغرب خلال هذه الدورة الـ16، أعضاء من جمعيات المجتمع المدني التي نظمت عدد من الندوات بهذه المناسبة.




















