للأسف المدربون لا يكشفون الحقائق، ولايتكلمون على الفضائح، إلا بعد المغادرة، أو بعد سنوات من الواقعة.
عموتة ثحدث عن تدخلات في اختياراته عندما كان مدربا، بل أشار إلى متدخل أول يقترح، ومتدخل ثاني بدرجة أعلى داخل الفريق يطلب التنفيذ وبشكل ودي، لكن ربما يحمل تهدبدا، وإن كان بشكل ضمني “خلي الما من يدوز “.
لكن أعتقد أن هذه الممارسات وغيرها معروفة مند زمان: الرؤساء يشترون اللاعبين أحيانا دون علم المدربين، يتدخلون في التغيرات، يتدخلون في التشكيلة، بل أحيانا يدربون الفريق وهم يركبون دراجة، وهناك من يقول أن الفريق ديالو ، ووووو والكثير من المضحكات التي تبكي إن لم تكن تدمي القلب.
أعتقد أن عموتة ثحدث وهو خارج البطولة، يدرب بعيدا عنها، وربما يتحدث عن وقائع حدثت له مند سنين، لكن السؤال العريض ماذا فعل في حينه: هل استقال ؟ هل فضح السلوك لأنه غير مقبول ؟ وماذا فعل و يفعل و سيفعل، أيضا، مدربون آخرون اتجاه نفس الفعل ونفس الطلب؟
أظن أنهم يواصلون العمل حفاظا على ” طرف الخبز ” أو بتعبير أحسن ” كيخليو للما منين يدوز “
القول شيء، والفعل شئ آخر…




















