بلاحدود bilahodoud.ma
تعيش مدينة تطوان على وقع سيول جارفة وفيضانات قوية، تسببت في غمر العديد من الطرقات و المنازل، بمياه الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة، منذ يوم أمس وطيلة اليوم الأحد.
وأغلقت سلطات المدينة اليوم الأحد الطريق الرابطة بين تطوان و المضيق على مستوى منطقة الملاليين بسبب الفيضانات، وتم تحويل المسار إلى الطريق السيار.
و في جماعة السحتريين، تسبب فيضان الوادي في محاصرة عدد من السكان وبالضبط قرب المنطقة الصناعية الجديدة، ونقلت مصادر محلية، أن منازل محاصرة بالكامل، وهناك من المنازل من غمرت السيول طابقها الأول بالكامل.
وبدت عدد من شوارع تطوان و المناطق المجاورة، غارقة تماما في المياه، ووفق شهادات عدد من المواطنين، فقد غمرت مياه الأمطار عددا من المحلات والمنازل وتسببت في خسائر مادية كبيرة لم يتم حصرها إلى حد الآن.
و في خضم ذلك، أعادت فعاليات محلية طرح إشكالية مشروع تهيئة وادي مرتيل، و الذي تعثر لأسباب غير معروفة.
ويمتد سهل وادي مارتيل من تطوان إلى مدينة مرتيل، على مسافة 18.3 كيلومترا، ويغطي حوالي 2000 هكتار، ما يمثل ثلث المجال الحضري للحمامة البيضاء.
وارتبط إسم الوادي المذكور بكوارث طبيعية وأخطار الفيضانات، والتلوث الناتج عن المياه الراكدة، واستفاد من مشروع ملكي للتهيئة، إلا أنه بقي متعثرا ولم يكتمل بعد لحماية المنطقة من الفيضانات.
إلى حدود الساعة، لاحديث عن وجود ضحايا، باستثناء عمليات إنقاذ المواطنين المحاصرين، داخل منازلهم، من طرف عناصر الوقاية المدنية.
جدير بالذكر، أن هذه الأمطار الغزيرة كانت موضوع نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر”، صدرت عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.




















