بلاحدود bilahodoud.ma

قرر نصر الدين نابي، مدرب الجيش الملكي، الرحيل عن تدريب الفريق العسكري بعد خسارة لقب البطولة الاحترافية لكرة القدم لصالح الرجاء الرياضي أمس الجمعة 14 يونيو الجاري، في وقت شنت جماهير الفريق هجوما على الرئيس المنتدب، أبو بكر الأيوبي، والتحكيم المغربي.

ووفق مصادر مقربة من الفريق، فقد أخبر نصر الدين نابي إدارة الجيش الملكي بالرحيل عن صفوف الفريق نهاية الموسم الجاري، وخوض تجارب جديدة بعد تلقيه مجموعة من العروض.

وتبقى الوجهة الأقر للمدرب التونسي، حسب المصادر ذاتها، هي خوض تجربة جديدة رفقة كايزر شيفس الجنوب إفريقي، الذي تقدم له بعرض رسمي، لقيادة الفريق بداية من الموسم القادم.

وحقق المدرب التونسي رفقة فريق الجيش الملكي 22 انتصارا و5 تعادلات و3 هزائم، كما اشتكى في عدة مناسبات مما سماه بـ”الظلم التحكيمي” في بعض المباريات، حيث أنهى الفريق العسكري الموسم في الوصافة برصيد 71 نقطة، ليضمن المشاركة في دوري أبطال إفريقيا الموسم القادم.

في السياق، عبرت الجماهير العسكرية عن استيائها من التحكيم، الذي حملته  مسؤولية خسارة لقب البطولة الاحترافية، موجهة انتقادات لاذعة للرئيس المنتدب، أبو بكر الأيوبي، لأنه لم يستطع، وفق تعبيرها، حماية الفريق.

وقالت الجماهير، في تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي: “إذا كان هناك من يتحمل المسؤولية كاملة في الإخفاق وسرقة اللقب من الزعيم، فهو بدرجة أولى أبو بكر الأيوبي الرئيس المنتدب للفريق، وبدرجة ثانية محمد حرمو الرئيس الفعلي للفريق والذي ورغم سلطته النافذة وعلمه المسبق بما يدور في الكواليس، إلا أنه لم يحرك ساكنٱ وترك الفريق يواجه مصيره المحتوم”.