مصطفى القزدالي – بلاحدود bilahodoud.ma
مع حلول يوم عيد الأضحى المبارك، يزداد القلق من الثلوث البيئي وانعدام شروط النظافة لهذه المناسبة، ضدا عن الإجراءات التي تتخدها مشكورة على المستوى المحلي عمالة المحمدية والجماعات التربية التابعة لهآ برئاسة السيد هشام المدغري العلوي عامل صاحب الجلالة على العمالة.
إجراءات استباقية واستعدادية لمواجهة هذه الظاهرة التي تتناف مع الحس الحضري والعمق الديني لهذه المناسبة، حيث تأخد مدننا خاصة وجها غير مشرف، إذ تنتشر الازبال وبقايا الخرفان، وقبلها مواد العلف والفحم في كل أركان المدينة.
وحيث تنصب المواقد النارية لشي القوائم ورؤوس الأضاحي يوم العيد، مع ما يترتب عن ذلك من مخاطر أمنية وصحية واجتماعية، خصوصا عندما يصادف موعد العيد بداية فصل الصيف وزمن انتعاش الموسم السياحي، ولأن الحرص البيئي واعتماد أساليب النظافة، هو الوجه المطلوب لمدينتنا من أجلنا ومن أجل زوارنا.
وقد أصدر السيد هشام المدغري العلوي، عامل عمالة المحمدية، توجيهاته برفع درجة الاستعدادات بإدارة الأشغال والبيئة بالعمالة، من خلال رفع درجة التاهب بغرفة العمليات الرئيسية بمركز الإتصال الموحد بعمالة المحمدية على مدار ايام العيد وخلال إجازة عيد الأضحى المبارك، للتدخل السريع لمواجهة المشكلات أو الحوادث البيئية الطارئة.
وشدد السيد العامل، على ضرورة الربط بين مختلف المصالح المختصة والسلطات المحلية والجماعات الترابية، وتشكيل فرق عمل بكل منطقة من تراب العمالة للاستعداد التام للتعامل مع أي مشكلات بيئية طارئة في كل منطقة. وبضرورة التنسيق مع الجهات المعنية ووضع خطة سريعة خلال عيد الأضحى المبارك لمشكلة مخلفات الأضاحي، حيث ستتلقى غرفة العمليات بمركز الاتصال على مدار 24 ساعة، أي شكاوى أو بلاغات المواطنين المتعلقة بحالة وجود بؤر لانتشار مخلفات الأضاحي، لسرعة التنسيق مع الجهات المعنية لرفعها أول بأول.
ويناشد السيد العامل المواطنين، التخلص الأمن من مخلفات الأضاحي في الأماكن المخصصة لذلك بالمحطات الوسيطة ومواقع التخلص الأمن، موضحا جنابه أن عيد الأضحى هو مناسبة دينية راقية لها حمولتها ودلالتها لذى المغاربة، لكنها تترافق مع مناظر تتسم بالانتشار المهول للنفيات المبعثرة في الأزقة والأحياء التي تتضمن مخلفات الأضاحي، مما يجعل من هذه المناسبة أياما سوداء من الناحية البيئية، وخطرا حقيقيا على الصحة العامة للمواطنين.




















