بلاحدود bilahodoud.ma
أدى سيريل رامافوزا، اليوم الأربعاء 19 يونيو الجاري، القسم بالعاصمة بريتوريا، رئيسا لجنوب إفريقيا لولاية جديدة، وذلك بعد فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية ماي الماضي.
وجرى تنصيب رامافوزا في مقر الحكومة رئيسا لجنوب إفريقيا، وذلك بعد أن أعاد البرلمان انتخابه الجمعة الماضية رئيسا للبلاد عن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، بعدما حصل على 283 صوتا، متغلبا بذلك على مرشح حزب “إي إف إف” اليساري الراديكالي جوليوس ماليما، الذي حصل على 44 صوتا فقط.
وبادرت عدد من الدول إلى تهنئة الرئيس الجنوب إفريقي، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، أوكرانيا، روسيا وزيمبابوي، إضافة إلى المفوضية الأوروبية، فيما لم يصدر عن المملكة المغربية، إلى حدود الساعة، أي تفاعل، علما أن طبيعة العلاقة بين البلدين حساسة، نظرا لكون حكومة المؤتمر الوطني الإفريقي تعترف منذ سنة 2004 بجمهورية “البوليساريو” المزعومة ولا تتوانى عن توفير كافة أنواع الدعم لها.
ومن المرتقب أن يرأس رامافوزا حكومة ائتلافية للخمس سنوات المقبلة، بعدما خسر حزبه الحاكم منذ 30 عاما، للمرة الأولى، في الانتخابات التشريعية.




















