بلاحدود bilahodoud.ma
شكل تعزيز التعاون البرلماني بين المغرب والشيلي، محور مباحثات جرت يوم الثلاثاء 25 يونيو الجاري، بين رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغرب، خايمي نارانخو أورتيز، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية رفقة أعضاء المجموعة.وأوضح بلاغ لمجلس النواب أنه جرى خلال هذا اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة البرلمانية منها، مع التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق البرلماني الثنائي والمتعدد الأطراف.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الطالبي العلمي أبرز خلال هذه المباحثات أهمية تقاسم التجارب والخبرات بين مجلس النواب المغربي ونظيره بجمهورية الشيلي، مضيفا أنه قدم لنارانخو أورتيز والوفد المرافق له لمحة حول المؤسسة التشريعية وتركيبتها وأدوارها واختصاصاتها الدستورية.
كما بسط رئيس مجلس النواب الأوراش الكبرى والإصلاحات التي انخرطت فيها المملكة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، في مختلف المجالات، خاصة ما يتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية وتحديث البنية التحتية، وفي مجال الطاقات المتجددة والصناعات الكبرى، ومختلف مظاهر التنمية الشاملة والمتعددة الأبعاد.
من جهته، نوه رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغرب بالعلاقات المتينة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية الشيلي، مبرزا أن البلدين يتمتعان بموقع جيو-استراتيجي متميز، وأن المغرب يعتبر بمثابة بوابة للقارة الإفريقية ونموذجا يحتذى به في العديد من المجالات.
وأبرز الوفد البرلماني الشيلي مختلف أوجه التعاون بين المؤسستين التشريعيتين المغربية والشيلية، والآفاق الواسعة للتعاون بين البلدين عموما في قضايا حيوية من قبيل الذكاء الاصطناعي، والتغيرات المناخية، والفلاحة، والسياحة، والاقتصاد، والتنمية الاجتماعية والمجالية، وغيرها من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
ويتكون وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي-المغرب من كارلا موراليس مالدونادو، و كاتالينا ديل ريال ميهوفيلوفيتش، و كريستيان موريرا باروس، و خوان سانتانا كاستيلو، و مارسيلا ريكيلمي أرياجا، و صوفيا سيد فيرسالوفيتش.




















